Menu

مسيرة احتجاجية بالداخل المحتل ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الصهيونية

فلسطين المحتلة_بوابة الهدف

شارك عشرات الفلسطينين اليوم الأحد، في مسيرةٍ احتجاجيةٍ بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، احتجاجاً على انتشار العنف والجريمة.

وانطلقت المسيرة بالسيارات من بلدة عين ماهل وكفرمندا باتجاه مدينة القدس وذلك للاحتجاج قبالة مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على عجز السلطات عن التصدي للعنف في المجتمع العربي.

وشارك في القافلة الاحتجاجية قيادات وناشطون سياسيون ورؤساء سلطات محلية وأعضاء لجان شعبية وأبناء عائلات ضحايا جرائم القتل.

وأغلق المحتجون شارع 6 الرئيس، وتوقفوا بمركباتهم وسطه وترجلوا منها لتوقف حركة السير في أكثر الشوارع حيوية لحركة المرور.

وشملت الفعاليات إغلاق شوارع ومفترقات على شارعي "1" و"6"، واحتجاجات ورفع الأعلام السوداء وترديد هتافات ضد العنف والجريمة وتواطؤ سلطات الاحتلال والشرطة الصهيونية.

 

ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل بلغ منذ مطلع العام 2023 الجاري، 71 قتيلاً، في حصيلة لا تشمل مدينة  القدس  ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.

يُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.