نفذت مجموعة من عشرات المستوطنين المتطرفين، مساء اليوم الأحد، عمليات عنف وعربدة في الخليل القديمة جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في سياق احتفالاتهم بالاستيلاء على أحد المباني والانتهاء من ترميمه.
ونقلت وكالة (وفا) عن الناشط ضد الاستيطان عارف جابر قوله إن المستوطنين نظموا مسيرة استفزازية في شارع السهله بالبلدة القديمة من المدينة، واحتلفوا بانتهاء ترميمهم لأحد المباني التي استولوا عليها قبل نحو عشر سنوات، وسط اعمال عربدة وهتافات عنصرية ضد أهالي المدينة، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المنطقة لتوفير الحماية لهم، وسط فرض إجراءات وتدابير عسكرية مشددة، شملت عرقلة حركة المواطنين والتضييق عليهم.
جدير بالذكر أنّ المستوطنين كثفوا، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، هجماتهم على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وأبرزها: اللبن الشرقية وبرقة وجالود وسبسطية وقصرة، وأخرى.
ويشن المستوطنون مؤخرًا هجمات، بشكل يومي، بهدف تحويل العيش في القرى المحيطة بالمستوطنات إلى جحيم، في محاولة بائسة إلى تهجير أهاليها، على اعتبار أنها الخزان الجغرافي الاحتياطي للتوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية التي يتمترس عليها أصحابها الحقيقيين.
ورصد معهد الأبحاث التطبيقية (أريج)، خلال عام 2022 ما يزيد عن 1525 اعتداء للمستوطنين؛ استهدفت الأراضي والممتلكات والثروة الحيوانية والزراعية والأفراد.

