Menu

جبهة العمل في جامعة النجاح تصدر بياناً بشأن مقترح تشكيل مجلس الطلبة

فلسطين المحتلة_بوابة الهدف

أصدرت جبهة العمل الطلابي التقدمية - جامعة النجاح الوطنية، مساء اليوم السبت، بياناً صحفياً بشأن مقترحها لتشكيل مجلس الطلبة الجديد.

وقالت جبهة العمل في بيانها إن البرنامج الذي رفعته شعاراً يحمل العديد من التحديات والمصاعب لترجمته على ارض الحقيقة، ومسلكاً معبداً بالاشواك والمواقف الصعبة من الترغيب بالامتيازات وتحقيق منافع شخصية وصولا للتهديد والوعيد.

وأكدت: "منذ اللحظة الأولى لانتهاء الانتخابات، عمل الرفاق في لجنة الحوار بشكل حثيث على فتح الحوارات المباشرة وتقريب وجهات النظر، فكانوا عرضة للاتهامات المجحفة والإشاعات المتناقضة من كل الأطراف على حد سواء، ولكن لم ينتقص كل هذا من الهمم التي آمنت بقدرتها على الصمود والثبات تحت مبدأ التمثيل النسبي كخيار لمصلحة الجميع ودفع الاطراف للحوار المباشر لتذليل العقبات وتدوير الزوايا، وها هي الكتل الطلابية تستعد للتوجه يوم غد الأحد الى جلسة المؤتمر العام لمجلس اتحاد الطلبة لتقاسم لجان المجلس وفقاً للدستور، وكلنا فخر بإنجازات رفاقنا بدفع الجميع للذهاب نحو المجلس من دون تحالفات فئوية ضيقة تحقق مكاسب مادية ومعنوية على حساب مصلحة الطالب والنكث بعهد برنامجنا الانتخابي".

وأشارت جبهة العمل إلى الجدل الذي دار الاسبوع المنصرم بعد نشرها مقترحاً مقدماً للكتل الطلابية، وأنها تحفظت على الرد في ذلك الوقت وتوضيح الأمور بمسمياتها والتغاضي عن الاساءة والتهم، في سبيل عدم قطع قنوات الحوار والمضي قدماً لما نهدف لتحقيقه.

وأوضحت: "أما ما حدث فكان مقترحاً لم تقم جبهة العمل الطلابي التقدمية بطرحه للعلن الا بعد موافقة أولية من كلا الطرفين على تقسيمة (٦-٥-٢) 
حيث كان امتياز الكتلة باستحواذها على لجان سيادية مهمة والشبيبة بتفوقها بعدد اللجان لكن بمسميات لجان متوسطة الأهمية (لكن من دون ان تصل لأكثر من نصف اللجان)، لأن أولوية الكتلة كانت بالوصول لرئيس مجلس طلبة له صلاحيات فاعلة ولن تتحقق هذه الصلاحيات الا بدعم لجان بعينها له والشبيبة كانت ترى ان عدد اللجان الكبير سيعطي الشرعية لمبرر وجودها بالمجلس (في ضوء المعارضة الداخلية في اروقة الشبيبة للانضمام لمجلس تقوده الكتلة الاسلامية وايمان جبهة العمل بأهمية دخول الشبيبة ككتلة فاعلة ولها علاقاتها وخبرتها بعمل المجلس) فكان هذا الطرح هو ما لبى التناقضات الداخلية لكلا الطرفين والتلميح للتحالف مع من يرفض هذه الصيغة كانت للضغط على الاطراف لعدم سحب موافقتهم على المبادرة، لكن ما حدث من تجييش ضد المقترح ساهم به أحد الأطراف واستغله الطرف الآخر (بقصد او بدون قصد) وضع جبهة العمل في دور المتهم من دون ان يتم اي تصريح او تلميح من قبلها للانحياز لكتلة محددة دون الأخرى وفوق ذلك كله تم استغلال ردة فعل الجمهور من قبل الطرفين لمحاولة الوصول لتفاهمات ثنائية ومساومات مع الرفاق في جبهة العمل من تحت الطاولة واستغلال حالة التشويش لاضعاف جبهة العمل وتقويض موقفها في الزام الاطراف للوصول الى صيغة تفاهم منفردة".

وشددت جبهة العمل على ضرورة أن يتطلع الجميع لمرحلة جديدة في الشراكة والحوار تقود لمشهد جديد مفعم بالانجازات، يرتقي بالوعي الجماعي الى ما تستحق ان تكونه الجامعة في ظل مجلس طلبة وحدوي يتنافس الجميع من داخله بحجم الانجازات وبمن يستطيع انتزاع حقوق ومكتسبات أكبر لعموم الطلبة.