Menu

بالصورلبنان: الجبهة الشعبية في لبنان تحيي ذكرى عملية مطار اللد الـ51

بيروت _ بوابة الهدف

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان وأصدقاء "كوزو اوكوموتو" الذكرى الـ 51 لعملية مطار اللد البطولية، اليوم الإثنين، في بيروت، وذلك بوضع أكليل من الورد على أضرحة الشهداء اليابانيين، ومثوى شهداء الثورة الفلسطينية دوار شاتيلا.

وحضر المناسبة مسؤول دائرة اللاجئين للجبهة أبو جابر اللوباني، وعضو قيادة فرع لبنان مازن دسوقي وقيادة الجبهة في لبنان وبيروت والرفاق والرفيقات والكادر وأصدقاء وأنصار الجبهة والمناضل الاممي الكبير "كوزو اوكوموتو" وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والإسلامية وأصدقاء "كوزو" وحشد غفير.

ورحب نائب مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية في لبنان فتحي أبو علي بالحضور، ومن ثم تحدث مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عبد الله الدنان قائلًا "تحية وفاء بمناسبة الذكرى السنوية الـ 51  لعملية مطار اللد تحية  للتضامن الأممي  الذي تجسد في الأبطال الذين غرسوا ذرات أجسادهم في تراب فلسطين، تحية الى  ذكراهم العصيّة على النسيان ، جاؤوا من آخر أصقاع الأرض لنصرة كفاح شعبنا وقضيتنا وحريتنا".

وأضاف الدنان خلال كلمته، "ثلاثة رجال التقوا في مطار اللد عند تمام الساعة التاسعة وخمسة وأربعين دقيقة، في 30 أيار/ مايو من العام 1972، بقبضة المواجهة الأممية".

وتابع: "ننحني اجلالاً ووفاء لروح الرفيقين  "ياسوكي ياهودا" و"تسوشي أكودايرا" وتحية وفاء إلى المناضل الأممي "كوزو أوكاموتو" وروح الشهيد البطل القائد وديع حداد"، لافتًا إلى أنّ "الذكرى المجيدة تأتي والعالم ومنطقتنا أمام مرحلة جديدة يحدوها الامل ويحفزّها التفاؤل العميق و الثوري، لأننا محكومون بالمقاومة، وإنّها  الطريق الاقصر للنصر، التي يعود لها الاسهام في تدمير مفهوم "الاحتلال المريح " وهو ناتج عن الحقائق التالية:

أولًا: زعزعة فكرة أمركة العالم؛ ولا نستهين بالمتغيرات الدولية والحديث عنها ليس ترفاً هناك تغيير في ميزان القوى، بعد أن كان التوازن النسبي لنظام القطبين قد عكس نفسه ايجاباً على الحركات التحررية واستقلالها في العالم الثالث، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي بدأت القطبية الاحادية وأمركة العالم.. انعكس علينا واصابنا في الصميم.  وان الحل والربط بيد الادارة الامريكية حصراً، بتنا اليوم نشهد ظهور قوى عالمية جديدة واقليمية وتحولات جديدة، نلمس بداية تشكل نظام عالمي جديد. بوادرها بالمصالحات العربية، والعربية الايرانية وبرعاية أقطاب جديدة مثل الصين وروسيا.

ثانياً: إحباط  فكرة  "الصهيّنة"  للمنطقة ومنطق قيام "إسرائيل" الكبرى ، وهذا تم بعد انكشاف أكبر  لحقيقة  الصهيونية، كتكوين  هجين، وكيان بني على زيف مطلق، وما وتفاقم التناقضات إلا أنّه كيان غير طبيعي وفشل في ان يكون طبيعياً وكلما حاول الهروب للأمام بالمزيد من العنصرية والعدائية، لا يمكن أنّ يكون طبيعياً بل هو مشروع استعماري استئصالي، ولا سلام  ولا استقلال وسيادة وتنمية وحرية حقيقية في المنطقة بوجود هذا الكيان، بل بالتصادم والمواجهة مع سقوط فكرة الصهينة للمنطقة العربية  والنظام الشرق أوسطي المبني على حلف الناتو العربي، والسلام "الإبراهيمي" وغيرها من المسميات.

ثالثاً: تراجع الوهم بتصفية القضية الفلسطينية، فالفلسطينيين ليسوا هنوداً حمر، إبادتهم مستحيلة، وفلسطين ليست أرض بلا شعب كما روج الصهاينة المؤسسون؛ فعدد الفلسطينيين الآن، في الوطن المحتل كاملاً يساوي عدد اليهود وفي المخيمات وبلاد  الشتات، أكبر من عدد اليهود في العالم كله، وهذا يحصل بموزاة تنامي الحقيقة  النضالية الفلسطينية، وتضحيات ومقاومة وبطولات خارقة للشباب الفلسطيني وشابات نساء بطلات ورجال شجعان وهبات شعبية وصمود الاسرى بكبرياء وشموخ وفعل مقاوم ووحدة  ميدانية مبنية على أعمدة المشروع التحرري  الفلسطيني المقاوم، فمعركة التي اطلقت عليها المقاومة الفلسطينية اسم ـ  "سيف القدس "  كصورة  محورية لمكانة القدس التي تتعرض للعدوان من عصابات الاستيطان والجيش الصهيوني و للتكامل في المعركة بين فلسطيني الداخل والخارج والضفة الغربية  وغزة والجليل والنقب وصمود وثبات على الارض، فالمقاومة أضحت حقيقة عربية اقليمية لا يمكن تجاوزها . 

وأشار الدنان، إلى أنّ "ما شهدته الجولة الأخيرة من العدوان على قطاع غزة التي تمت دائماً بغطاء امريكي، وقيام العدو الصهيوني بارتكاب جريمة مباغتة وعدوان همجي، ذهب ضحيته أكثر من 33 شهيداً فلسطينياً وضد قادة المقاومة وسحق عائلاتهم ومسحها من السجل المدني وقصف المدنيين، واستشهد في معركة صد العدوان خمسة رفاق من كتائب (الشهيد أبو علي مصطفى ) الجناح العسكري للجبهة الشعبية، فالعدو رغم وحشيته لن يهزم إرادة القتال والمقاومة والرد الثوري والاستمرار كما لم يحدث أبدا من قبل.

ودعا الدنان، إلى ضرورة تنظيم صفوفنا، في وجه التحديات وعلى ضوء المتغيرات وتحديد الهدف الوطني وتعزيز قوتنا وتوحد الطاقات وتحشد عناصر القوة الوطنية والقومية والأممية متمسكة بقوة الحق والارادة والمقاومة:

أ) قيام جبهة مقاومة فلسطينية، تجمع الكل مفتوحة لمن يريد الانخراط في استراتيجية عمل تحرري وطني تقود عملية الاشتباك الشامل وتوحد الفعل المقاوم في المواقع والساحات الجبهات، بأشكال وخطط وانساق متعددة، والمقاومة بأدوات وأسلحة  مختلفة،  تؤسس لاحقاً لرؤية سياسية وطنية جامعة و جديدة تستعيد والوطنية الفلسطينية المستهدفة على يد الفاشيين الصهاينة الذين ينادون بعبارتهم النازية (حسم الصراع)  ويعني إبادة سياسية للشعب الفلسطيني ونفي وإنكار لحقه في وطنه!   لذا مهمتنا أن نراكم قوتنا في بناء الذات الوطنية والوحدة الوطنية لتكون في قلب المواجهة.

ب) الحديث اليوم عن نظام عربي جديد ، الجديد معياره بالنسبة لنا هو التكامل المحسوس مع المقاومة ومع فلسطين وتجديد قداسة فلسطين في ضمير ووجدان العرب بعامة، وهذا يضع شعوب الأمة أمام مسؤولية تاريخية ، وندرك بالقدر النضال من أجل فلسطين هو  وقوف مع ذاتها مع حريتها ومستقبلها، فمقاومة العربية الشاملة تعني التكامل النضالي يتطلب اكثر من أي وقت مضى تجديد دعوة قوى التحرر العربية والحركات الشعبية إلى قيام حركة تحرر وطني عربي جديدة، تنتظم في جبهة عربية لمقاومة الاختراق الصهيوني والتطبيع  والهيمنة الاستعمارية والتبعية للإمبريالية، كجزء من جبهة أممية لمقاومة الامبريالية العالمية والصهيونية العنصرية.

WhatsApp Image 2023-05-29 at 7.15.35 PM.jpeg
WhatsApp Image 2023-05-29 at 7.12.27 PM.jpeg
WhatsApp Image 2023-05-29 at 7.12.27 PM (1).jpeg
WhatsApp Image 2023-05-29 at 7.12.28 PM.jpeg
WhatsApp Image 2023-05-29 at 7.12.26 PM.jpeg