Menu

مجلّة الهدف: صدور عدد يونيو/ حزيران.. العدد (1524) الخمسين رقميًّا

خاص بوابة الهدف

صدر اليوم الخميس، العددُ الجديدُ من مجلّة "الهدف" (يونيو/ حزيران 2023)، الذي يحملُ الرقم (1524) في التسـلسل العام، والخمسين في النسخة الرقميّة.

لتحميل العدد (50): اضغط/ي هنا

كتاب العدد: مشاريع الاستيطان اليهودي منذ قيام الثورة الفرنسية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى لأمين عبد الله محمود

واشتمل العدد الجديد من مجلة الهدف على ثلاث ملفاتٍ رئيسيّة، أوّلها حول الذكرى الـ75 للنكبة الفلسطينيّة، وثانيها حول عاشق فلسطين الفنان مارك رودين (جهاد منصور)، والملف الثالث حول فدائيُّ الهدف وشهيد التغريبة الزميل الراحل أحمد مصطفى جابر.

وساهم في عدد المجلة مجموعةٌ من الكُتَّاب والمثقفين العرب والفلسطينيين، إضافة لعددٍ من الباحثين والمحلّلين السياسيين، وتضمّن مجموعة من المقالات والمواد المتميّزة التي توزّعت على طول صفحات العدد الجديد.

وجاءت افتتاحيّة العدد بعنوان "معركة الحرية: وليد دقّة يتقدّم الصفوف"، بينما بدأت مواد هذا العدد من مجلة الهدف، بحوارٍ مع رئيس تحرير مجلة وبوابة الهدف الدكتور وسام الفقعاوي، والذي أكَّد خلال الحوار الذي أجراه الزميل أحمد زقوت من بوابة الهدف، على أنّ "مقاومة الشعب الفلسطيني وكفاحيته دليل حيويّة كبيرة يختزنها في عمق بنيته الفتية".

تلا ذلك مقال بعنوان "نكبة تلد أخرى.. ومقاومة تلد أخرى" لعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أبو علي حسن، ثم مقال "نكبة العرب في ذكراها الخامسة والسبعين" للأمين العام للحركة التقدميّة الكويت يّة أسامة العبد الرحيم، ثم مقال "النكبة مستمرة.. الفلسطيني مرآة زمن المنافي" للكاتب السياسي الفلسطيني محمد صوان، ثم مقال "التوثيق والذاكرة الشفوية من روافع إحياء ذكرى النكبة" للكاتبة الفلسطينيّة إلهام الحكيم، ثم مقال "خمسة وسبعون سنة من عمرها.. الانقسام داخل "إسرائيل" إلى أين؟ حرب أهلية أم حرب شاملة؟" للباحث والكاتب السياسي تيسير محيسن.

"النكبة 75: مقاومة تتعاظم وعدو يتأزّم"

وفي ذات ملف "النكبة 75: مقاومة تتعاظم وعدو يتأزم"، تطالعون مقال "النشاط الصهيوني في مصر عشية النكبة" للأمين العام للحزب الاشتراكي المصري أحمد بهاء الدين شعبان، ثم مقال "بين ليلى والذئب والسينما.. على حافة النكبة" للكاتب والمخرج السينمائي الفلسطيني وليد عبد الرحيم، ثم مقال "في ذكرى النكبة الـ75.. الشعب الفلسطيني في الاتجاه الصحيح" للكاتب السياسي الفلسطيني محمد أبو شريفة، ثم مقال "النكبة.. عندما تمّت رشوة التاريخ!" للكاتب الصحفي أكرم عطالله، ثم مقال "المقدمات الرسمية للتسوية والتطبيع.. دور اتفاقيات الهدنة العربيّة الإسرائيليّة في تكريس النكبة" لمدير مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والانتماء عابد الزريعي.

كما تطالعون في ذات الملف مقال "75 عامًا على النكبة.. فلسطين بشعبها ومقاومتها ستنتصر حتمًا" للمنسق العام للقاء اليساري العربي سمير دياب، ثم مقال "في الذكرى الـ75 للنكبة: خطاب التسوية يندحر أمام نهج المقاومة واستراتيجيتها في التحرير والعودة" للباحث والكاتب السياسي عليان عليان، ثم مقال "في ذكرى النكبة: عودة إلى الثوابت الكبرى" لعضو اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي المغربي، ثم مقال "مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي" للمفكّر والباحث عبد الحسين شعبان، ثم مقال "متى ينتصر العرب على نكبتهم؟" للكاتب الصحفي البحرين ي رضي الموسوي.

"مارك رودين (جهاد منصور): عاشق فلسطين"

وفي الملف الثاني للعدد الذي حمل عنوان "مارك رودين (جهاد منصور): عاشق فلسطين"، تطالعون مقال "مارك رودين.. أيقونة الملصق الفلسطيني" للفنان التشكيلي الفلسطيني عماد عبد الوهاب، ثم مقال "ذات يومٍ في نهاية أيار" للفنانة التشكيليّة الإيطاليّة ماريا يونس، ثم مقال "رسّام الفلسطينيين.. لم يكن منهم.. كان معهم! سلامًا جهاد منصور" للفنان التشكيلي العراقي يوسف الناصر، ثم مقال "هناك شرعيّةُ وهناك شرعيّة.. ما زالت الكلمة الأخيرة لم يُنطق بها بعد" للمخرج السينمائي الفلسطيني جبريل عوض، ثم مقال "النصر النهائي هو انتصارك" للباحثة في التراث والفنانة الألمانية هايكه فيبر، ثم مقال "تحيّة لجهاد منصور" للفنانة والكاتبة الأردنية لميس، ثم مقال "إلى جهاد" للفنان التشكيلي الإيطالي أبو مانو، ثم مقال "رحيل مارك رودين.. فنان الملصق الذهبي الفلسطيني" للمخرج السينمائي العراقي قاسم حول.

"أحمد جابر: فدائيُّ الهدف وشهيد التغريبة"

أمّا الملف الثالث الذي حمل عنوان "أحمد جابر: فدائيُّ الهدف وشهيد التغريبة"، تطالعون في بدايته مقال "أحمد جابر.. المثقف المدميُّ بالجراح" للكاتب السياسي الفلسطيني موسى جرادات، ثم مقال "كيف لي ألّا أكون على قدر الوصية" لعضو حزب الوحدة الشعبيّة الديمقراطي الأردني أحمد نبيل أبو زلطة، ثم مقال "أحمد.. وريث الحكاية وشهيد التغريبة" لباحث الدكتوراة في الهندسة المدنية حسام عطالله، ثم مقال "قصيدة أحمد مصطفى جابر.. إلى نايفة، سلمى، ناصر وعيسى" للشاعر والكاتب المغربي إدريس علوش، ثم مقال "أحمد مصطفى جابر.. الكاتب الغاضب الذي لم يهدأ" للشاعر والكاتب أيوب الشنباري.

وفي قسم "الهدف الثقافي" تطالعون افتتاحية القسم بعنوان "المفكّر حسين أبو النمل.. حضور العقل لا تغييبُه"، ثم مقال "ملحمة جلجامش وأساطير الأولين! تأثّر بعض الأديان بهذه الحياة الفكرية الأسطوريّة" للشاعرة والأديبة والمترجمة اللبنانيّة تغريد بو مرعي، ثم مقال "قتل الموت" للباحث والكاتب ثائر أبو عياش، ثم مقال "جبهة ثقافيّة موحّدة.. مقاومة للتشرذم السياسي وللعدو" للشاعر والكاتب الفلسطيني أنور الخطيب، ثم مقال "التقويل النقدي الحجاجي" للشاعر والكاتب العراقي علاء حمد، ثم مقال "الأدب العبري والانحراف عن مسار المشروع الصهيوني" للناقدة والأكاديميّة والمترجمة المصرية د. نهلة راحيل.

كما تطالعون في نهاية العدد مقال " غزة حاضرة.. ولكن المسؤولية تقع على الكل" للكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل لزاوية "في الهدف"، ومن ثم يُختتم العدد بصور شهداء معركة "ثأر الأحرار" في لوحةٍ متكاملةٍ للبطولة والفداء تحت عنوان "عهدًا على الأيّام أن لا تهزموا.. فالنصر ينبت حيث يرويه الدم"، ومن ثم تطالعون الصفحة الأخيرة من العدد التي حملت بين طيّاتها مقال للروائي والكاتب وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة مروان عبد العال الذي عنونه بـ"خمسُ شهاداتٍ بعيون الموت".