نقل نادي الأسير الفلسطيني، الليلة، شهادة أولية عن المعتقل محمد زهران من بلدة دير أبو مشعل/ رام الله الذي أفرج عنه مساء اليوم، يروي فيها جانب من التفاصيل المروعة والوحشية التي تعرّض لها خلال عملية اعتقاله التي تمت يوم السّبت الماضي 27/5/2023، حيث تعرّض لاعتداء وحشيّ أدى لاحقًا إلى التّسبب بإصابته بكسور في الجمجمة، وعدة إصابات في جسده.
وبحسب بيانٍ للنادي، فقد ذكر المعتقل زهران "أنّ قوة من جيش الاحتلال اعتقلته من بلدته فجر يوم السّبت، وبعد نقله إلى السّيارة العسكرية بدأوا الجنود بضربه بشكلٍ وحشيّ، إلى أن فقد وعيه، ولم يدرك الوقت ولا مكان احتجازه، حتّى جرى نقله إلى مستشفى (هداسا)، وهناك تم إبلاغه عن الإصابات في جسده".
وقال النادي، إنّ "هذه شهادة أولية للمعتقل محمد زهران حول الجريمة التي تعرّض لها خلال عملية اعتقاله حتّى الإفراج عنه اليوم، وستتابع المؤسّسات الحقوقيّة المختصة قضيته بشكلٍ فوري"، مُؤكدًا أنّ "ما جرى مع الأسير زهران وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال 20 عامًا، هو جانب من عمليات التّنكيل والجرائم الممنهجة والثّابتة التي ينفّذها جنود الاحتلال يوميًا بحقّ المعتقلين".
وشدّد النادي على أنّ "مستوى الانتهاكات، والجرائم تتصاعد بشكلٍ لافت، وذلك بحسب الشّهادات التي تتابعها المؤسسات من المعتقلين، وذلك منذ لحظة الاعتقال، ولاحقًا عقب نقلهم إلى مراكز التّحقيق والسّجون".
ويُشار إلى أنّ المعتقل زهران جرى نقله فور الإفراج عنه من سجون الاحتلال إلى مستشفى الاستشاري برام الله لتلقي العلاج.

