حذرت الأمانة العامة للأمم المتحدة، أمس الخميس، من "وضع خطير" جرّاء تباطؤ تصدير الحبوب الأوكرانية.
وأعربت الأمانة العامة للأمم المتحدة، عن قلقها إزاء تباطؤ عمليات تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، مشيرةً إلى "شبح تضخّم أسعار الأغذية" في حين تطالب روسيا بمعاملة أفضل لمنتجاتها الزراعيّة.
ومُدّدت في أيار/مايو الفائت، اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، والتي تعتبر ضرورية لإمدادات الغذاء العالمية، لمدة شهرين حتى 17 تموز/يوليو.
ويشار إلى أنّ مبادرة حبوب البحر الأسود، هي التسمية الرسمية للاتفاقية الخاصة بصادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية، وهي اتفاقية أبرمت في 22 تموز/يوليو بين روسيا وأوكرانيا برعاية تركيا والأمم المتحدة، وساعدت في تخفيف أزمة الغذاء العالمية التي سببتها الحرب.
وتطالب روسيا بتطبيق اتفاق آخر يتعلّق خصوصاً بصادراتها من الأسمدة، كما تطلب باستئناف العمل في خط أنابيب تولياتي/أوديسا لضخ الأمونيا، وهو مكوّن كيميائي يستخدم على نطاق واسع في الزراعة.
وأصرت موسكو على تمديد الاتفاقية لمدة 60 يوماً بدلاً من 120 يوماً، مطالبة بالامتثال لاتفاقية ثانية تتعلق بصادراتها من المنتجات الزراعية التي لا تزال تعيقها العقوبات الغربية.

