أفادت مصادر مقدسيّة، الليلة، بأنّ قوات الاحتلال الصهيوني قمعت وقفة إسناد مع عائلة صب لبن في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، ضد قرار تهجيرها قسريًا من بيتها.
وأوضحت المصادر، أنّ قوات الاحتلال اعتدت على المواطنين والمتضامنين والأجانب المشاركين في الوقفة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح ورضوض، كما اعتقلت ثلاثة مشاركين، فيما تجدر الإشارة إلى أنّ البيت يقع في مبنى بعقبة الخالدية في البلدة القديمة، ويطل مباشرة على المسجد الأقصى، ويقطنه المواطن السبعيني مصطفى صب لبن وزوجته نورة.
وسبق للمستوطنين أن استولوا قبل سنوات عدة على جزء علوي من المبنى وجزء آخر منه، وبقي بيت عائلة صب لبن يتوسط المبنى الذي يحيطه الاستيطان من كل جهة.
وحدّدت سلطات الاحتلال يوم الأحد المقبل الحادي عشر من حزيران، موعدًا نهائيًا لإخلاء العائلة من بيتها لصالح المستوطنين.
ويُشار إلى أنّه تم رفع قضية ضد عائلة صب لبن في محاولة لإخلائها قسريًا من بيتها عام 1978، ودخلت العائلة في دوامة المحاكم والقضايا مع الاحتلال والمستوطنين، وخاضت سبع معارك قضائية ومنها عام 2000 حيث كسبت العائلة القضية وبقيت في المنزل، وفي عام 2010، حوّلت سلطات الاحتلال العقار لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، التي بدأت برفع القضايا ضد العائلة في محاولة لترحيلهم قسريًا، وفي عام 2016، أصدرت المحكمة العليا "الإسرائيليّة" قرارًا يقضي بمنع تواجد الأبناء والأحفاد في البيت بهدف منعهم من المطالب بحق الحماية كجيل ثالث، مع بقاء الزوجين فيه.

