قررت عائلة الطفل أحمد دوابشة الناجي الوحيد من المحرقة، أن تخبره بمصير والديه وشقيقه علي، الذين استشهدوا حرقاً عقب إضرام مستوطنون النار في منزلهم بقرية دوما بمحافظة نابلس، في أواخر شهر يوليو من العام الماضي.
وقال عم الطفل أحمد "سنخبر أحمد هذا الأسبوع بمصير أسرته، والطبيب النفسي سيكون متواجداً في المستشفى خلال إخباره." وأضاف عمه "ان الأطباء يعتقدون أن هذا الوقت مناسب لإخبار أحمد بتفاصيل الكارثة بعد أن تجاوز مرحلة الخطر في العلاج، لكن أحمد قد لا يفهم بالضبط ماذا يعني الأمر له بسبب صغر سنه."

