Menu

لمواجهة التهديدات الصهيونية البائسة..

الوحدة الشعبية يؤكّد على محورية وحدة قوى المقاومة في كافة دول الإقليم

الأردن _ بوابة الهدف

ناقش المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، اليوم الثلاثاء، في اجتماعه الدوري آخر المستجدات على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وتوقف أمام الحراك الدبلوماسي الإقليمي الذي برز خلال الأسابيع الماضية،

وأكّد حزب الوحدة الشعبية، أنّه "ليس معزولاً، بل هو نتاج للتحولات التي يشهدها النظام الدولي الجديد قيد التشكل، عبر تعزيز نفوذ محور وتكتل الدول الصاعدة كمجموعة بريكس ومجموعة شنغهاي للتعاون، وتصاعد التنسيق البيني بين دولها في كافة المجالات، مقابل تراجع هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية والدول والأحلاف الي ما زالت تدور في فلكها".

ورأى المكتب السياسي ضرورة الاستفادة من هذا الحراك وهذه التحولات بما يخدم المصلحة الوطنية، ويوفر عوامل الدعم والاسناد الحقيقي لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة التصعيد الصهيوني الذي يهدف لتحقيق مزيد من الاستيطان والاستيلاء على الأرض وتهويد مدينة القدس ، وتكريس مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى كأمر واقع.

وأكّد الحزب، على محورية وحدة قوى المقاومة في كافة دول الإقليم لمواجهة التهديدات الصهيونية البائسة، مشددًا على أنّ الغياب الرسمي الأردني عن الحراك الإقليمي، وعدم قيامه بلعب دور مؤثر ونشط في مواجهة التهديد الصهيوني المباشر الذي يضع بلدنا ضمن دائرة الاستهداف والخطر الصهيوني الداهم والدائم.

وبين الحزب، أنّ "نجاح الأردن وطناً وشعباً ودولةً في مواجهة الأزمات الداخلية والمخاطر المترتبة عليها لن يكون ممكناً إلا من خلال احترام الحريات العامة وصونها وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والشروع بإعادة النظر في النهج السياسي والاقتصادي لتغييره بما يعكس إرادة الشعب الأردني ومصالحه".

وفي ختام اجتماع حزب الوحدة الشعبية، أكّد على أنّ "جهود كافة القوى الوطنية والتقدمية، اليسارية والقومية تستوجب المضي نحو تحقيق شعاره "الجبهة الوطنية العريضة" على أساس برنامج إنقاذ وطني، وضرورة وضع الآليات التي من شانها إنجاز هذا الهدف، الذي يشكل الأداة الضرورية التي لها الأولوية في هذه المرحلة التاريخية، وضرورة العمل على تذليل كافة العقبات التي يمكن أن تقف في طريقها".