Menu

الفصائل تندد بتصريحات ماجد فرج وسياسة التنسيق الأمني

أرشيفية

بوابة الهدف _ غزة

نددت الفصائل الفلسطينيّة بشكلٍ كبير، بتصريحات مدير جهاز المخابرات الفلسطينيّة، ماجد فرج، حول دور أجهزة الأمن في الضفة المحتلة في التقليل من عمليات المقاومة ضد الأهداف "الإسرائيلية"، منذ بدء أحداث انتفاضة القدس .

حيث اعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، على لسان أحد قادتها، أنّ استمرار التنسيق الأمنيّ، هدفه احتواء أحداث انتفاضة القدس، معتبرةً الأمر ليس جديدًا على السلطة، لأنها لم تتوقف عنهُ يومًا، مؤكدةً أنّ السلطة لم تغادر موقعها مع الاحتلال.

أمّا حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، قالت على لسان الناطق باسمها، سامي أبو زهري، أنّ "أجهزة أمن السلطة في الضفة تعمل ضد الاجماع الوطني"، معتبرةً دور السلطة في حماية أمن الاحتلال، قد أصبح عقيدة ثابتة لدى أجهزتها الأمنيّة.

ورأت الحركة أنّ تصريحات ماجد فرج، مدير جهاز المخابرات، هي بمثابة دليل على أنّ دور الأجهزة الأمنيّة يقوم لخدمة أمن الاحتلال، ويهدف لمحاربة الانتفاضة.

من جانبها اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أنّ تصريحات فرجن هي بمثابة "فضيحة سياسيّة"، وهي عبارة عن طعن في خاصرة الانتفاضة، وأنّ هذه التصريحات هي مخالة لقرارات المجلس المركزيّ الفلسطيني واللجنة التنفيذيّة، التي أجمعت على التحلل من قيود التنسيق الأمنيّ.

ورأت الجبهة في تصريحٍ لها، أنّ مفاخرة ماجد فرج بإحباط أكثر من 200 عملية للمقاومة ضد الاحتلال، في حين أنّه لم يبيّن دور أجهزته في حماية شعبنا من الاحتلال، يؤكد على دورها الرامية لإجهاض الانتفاضة، حيث تقوم على دور ثانوي لحماية أمن "إسرائيل".

أمّا حركة الجهاد الإسلاميّ في فلسطين، فقد نددت بتصريحات مدير المخابرات العامّة، ماجد فرج، قائلةً أنّ هذه التصريحات دليلٌ على "دور السلطة في خدمة الاحتلال".

من جانبها، طالبت حركة الأحرار الفلسطينيّة، بموقفٍ وطنيّ جامع يدفع لمحاسبة وإقالة قادة الأجهزة الأمنيّة، وتقديمهم للمحاكمة، وذلك باعتبارها التنسيق الأمنيّ "خيانة وطنيّة".

وكان ماجد فرج، مدير جهاز المخابرات العامّة في الضفة المحتلة، قد صرّح الأربعاء، أنّ الأجهزة الأمنيّة في الضفة، نجحت منذ بدء انتفاضة القدس في أكتوبر الماضي، في إحباط أكثر من 200 عملية للمقاومة، ضد قوات الاحتلال "الإسرائيلي".