تعرض صيادي قطاع غزة، مئات المرات، لاستهداف البحرية الصهيونية، خلال عام 2015 الماضي، ما أسفر عن استشهاد صياد، و إصابة 31 آخرين بالرصاص، إضافة إلى اعتقال 73 صياداً، جرى الإفراج عن 68 منهم.
هذا وصادر الاحتلال 22 قارباً، ودمر 14 أخرين، علاوة على إتلاف العشرات من شباك الصيد. وذلك وفقاً لما ورد في التقرير السنوي الصادر عن لجان الصيادين التابعة لاتحاد لجان العمل الزراعي.
وبحسب التقرير، فإن الواقع الذي يعيشه صيادو غزة "سيئ"، بسبب حصار الاحتلال للقطاع، لما يزيد عن 8 سنوات، تخللتها مئات الانتهاكات بحق الصيادين، والتي كانت تتم بصورة شبه يومية.
ولا يزال الاحتلال يعتقل 5 صيادين من غزة وهم: محمود بكر، زايد طروش، محمد بكر، محمد الصعيدي، ورامي النجار.
وأشار التقرير إلى أن الاحتلال ينتهك كل ما يتم الاتفاق عليه، بما يتعلق بحرية الصيد والتنقل عبر البحر، وخاصة المسافة المسموح لصيادي القطاع العمل ضمنها، والتي كانت 20 ميلاً بحرياً وفقاً لاتفاق إعلان المبادئ "أوسلو" عام 1993، وصولاً على 6 أميال بحرية في اتفاق الهدنة عام 2014.
وذكر التقرير أن غالبية الاعتداءات الصهيونية التي استهدفت الصيادين كانت تتم وفق المسافة المسموح بها، ما يجعلهم عرضة للخطر في كل الأوقات.

