عبرت مجموعة "محامون من أجل العدالة" اليوم الأحد، عن قلها البالغ إزاء التصاعد الخطير في وتيرة الاعتقالات السياسية التي تنفذها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية منذ مطلع أيار المنصرم، إذ تعد حملة الإعتقالات الأخيرة إشارة واضحة لاستمرار انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الحريات الأساسية.
وأشارت المجموعة، في بيان صحفي وصل "الهدف" نسخة عنه، إلى أنّ حملة الاعتقالات طالت طلبة جامعيين، نشطاء سياسيين، أسرى محررين ومدافعين عن حقوق الإنسان، واستندت هذه الحملة إلى اتهامات ملفقة، توجه في العادة إلى المعتقلين السياسيين لشرعنة اعتقالهم، إضافةً إلى عمليات احتجاز تعسفية تنتهك الحقوق الأساسية للمعتقلين. وكانت المجموعة قد تابعت خلال أيار المنصرم (36) حالة اعتقال سياسي، فيما تابعت منذ مطلع حزيران (26) حالة اعتقال سياسي.
وأضافت: خلال شهر حزيران، لوحظ أن 38.5% من إجمالي الاعتقالات التي تابعتها المجموعة كانت خلفية العمل النقابي، وأتت هذه الاعتقالات على غرار العملية الديمقراطية التي جرت في جامعات الضفة الغربية في الأشهر القليلة الماضية.
وفي ذات السياق، قالت إنّ: جهاز المخابرات العامة أفرج، اليوم، عن الطالب في جامعة بيرزيت، فوزي أبو كويك، والمعتقل بصورة إدارة منذ 20، حزيران 2023 دون عرضه على النيابة العامة أو المحكمة، بينما لا يزال ذات الجهاز يحتجز كل من الطالب في جامعة بيرزيت عمر جربوع (الكسواني)، الطالب في جامعة بيرزيت يحيى القاسم، الطالب في جامعة بيرزيت ورئيس مجلس طلبتها عبد المجيد حسن، بالإضافة إلى براء براء أبو عليا (عاصي) الذي أنهى تعليمه قبل عام من جامعة بيرزيت.
وعليه؛ دعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والنقابات، والقوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية كلٌ في موقعه إلى تحمل مسؤوليتها في التصدي لهذه الانتهاكات الجسيمة والتدخل لوقف حملة الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية، والإفراج عن جميع المعتقلين.

