Menu

جنين واللحظة الفارقة

البشير عبيد

يرحلون عن الدنيا تاركين وراءهم

صفاء الصرخة

لم يخافوا من ظلام الحالمين بالإقامة

في أرض ليست لهم

تجدهم في الساحات

وانفتاح اللغة المشتهاة على الهتاف

في دفاتر الذاكرة

أصوات الثكالى

دخان الحريق

هروب الجنود من سراب الانحياز

لوهم الأجداد الآتين من شمال الوعد

المشؤوم

وجنوب الفكرة الغارقة في المتاهة

هنا في جنين.. أولاد درويش

وأحفاد سميح وناجي

قبل مجيء الغروب باغتهم حنظلة

بالصراخ الأنيق

وإخضرار الكبرياء في الأجساد