يرحلون عن الدنيا تاركين وراءهم
صفاء الصرخة
لم يخافوا من ظلام الحالمين بالإقامة
في أرض ليست لهم
تجدهم في الساحات
وانفتاح اللغة المشتهاة على الهتاف
في دفاتر الذاكرة
أصوات الثكالى
دخان الحريق
هروب الجنود من سراب الانحياز
لوهم الأجداد الآتين من شمال الوعد
المشؤوم
وجنوب الفكرة الغارقة في المتاهة
هنا في جنين.. أولاد درويش
وأحفاد سميح وناجي
قبل مجيء الغروب باغتهم حنظلة
بالصراخ الأنيق
وإخضرار الكبرياء في الأجساد

