يمارس الكيان الصهيوني ضغطاً على السلطات المغربية، من أجل عقد قمة "منتدى النقب" التطبيعي، بعد أن تم تأجيله لأكثر من مرة، وكان آخرها منتصف الشهر الماضي.
منتدى قمة النقب، والذي عُقد للمرة الأولى في آذار/مارس 2022، في النقب المحتل بحضور وزراء خارجية الولايات المتحدة والإمارات والمغرب و البحرين ، وصفه الإعلام الصهيوني بأنّه "قمة دبلوماسية تاريخية"، وجاءت بناءً على دعوة من وزير الخارجية الصهيوني آنذاك يائير لبيد.
ويربط الكيان الصهيوني، قراره المنتظر بالاعتراف بسيادة المغرب على منطقة الصحراء الغربية باستضافة الرباط لمنتدى وزراء خارجية دول المنطقة الموقعة على اتفاقات تطبيع معها برعاية أمريكية.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الصهيوني إيلي كوهين “نعمل حاليا على هذه القضية وخطتنا هي اتخاذ قرارنا النهائي في منتدى النقب"، والمتوقع انعقاده في سبتمبر أيلول.
وقبل أسابيع، أعلن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، تأجيل الاجتماع الوزاري الثاني لـ”منتدى النقب” الذي كان مقررًا الشهر الجاري، مشيراً إلى أن المغرب اقترح استضافة الجولة الثانية “لأنه يرى أن هذه الاجتماعات إطار للحوار السياسي الإقليمي يمكن أن يحمل حلولا، لكن السياق السياسي الحالي لا يسمح بانعقاد المنتدى”.
وكانت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، نقلت عن مسؤولين أميركي و"إسرائيلي"، أن المغرب قرر إلغاء خطط استضافة الاجتماع الوزاري الثاني لـ”منتدى النقب”، ردا على تحركات "إسرائيلية" لتوسيع المشاريع الاستيطانية في الضفة المحتلة.

