أكَّدت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، أنّ "قرار دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لخطّة اليابان بشأن تصريف مياه محطّة فوكوشيما النووية هو قرار غير عادل، ويكشف معايير مزدوجة تتبعها الوكالة".
وأعربت كوريا الشمالية عن رفضها واستيائها من قرار اليابان ومن الدعم الذي حصلت عليه من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مُشيرةً إلى أنّ هذا دليل على تطبيق "معايير مزدوجة" تفضّل بعض الدول على حساب الأخرى في قضايا الطاقة النووية.
ويوم الجمعة الماضي، وافقت سلطة الرقابة النووية اليابانية رسميًا على إطلاق مياه ملوثة نوويًا من محطّة فوكوشيما، وذلك بعد دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لهذا القرار.
ويُذكر أنّ المحطة أصيبت بأضرار جسيمة بعد زلزال عنيف تلاه تسونامي سببا حادثًا نوويًا في 11 آذار/ مارس 2011، ومنذ ذلك الحين، بذلت اليابان جهودًا كبيرة لمواجهة تلك الأزمة النووية المستمرّة.
وعلى الرغم من تأكيدات اليابان أنّ المياه ستتمّ معالجتها بشكلٍ صحيح وفقًا للمعايير الدولية، إلّا أنّ هذا القرار أثار قلق العديد من الدول والمنظمات، فيما تجمّع نحو 1,33 مليون متر مكعب من المياه الجوفية ومياه الأمطار والمياه المستخدمة للتبريد في موقع فوكوشيما الذي تم تفكيكه بعد انهيار عدد من المفاعلات في أعقاب كارثة 2011.
ويُشار إلى أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وافقت على خطّة الحكومة اليابانية للتخلص من نحو 1,33 مليون طن من المياه الملوثة المخزنة في موقع المحطة الذي سيبلغ حده الأقصى قريبًا، بإلقائها في المحيط بعد معالجتها وتخفيف كثافتها.

