ناشد المحامي محمّد عليان، والد الشهيد بهاء عليان، المحتجزة جثمانه لدى سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، كلّ من بيده أن يتخذ قرارًا ولم يفعل، أنّ يتحرّك بشكلٍ جدّي، سعيًا للإفراج عن جثامين ابنه وغيره من الشهداء، المحتجزة لدى الاحتلال.
وقال والد الشهيد بهاء عليان، في منشورٍ عبر "فيسبوك"، سيدي رئيس دولة فلسطين، لا بأس أن تلتقي وفوداً إسرائيلية في حين ما زال طلب ذوي الشهداء ترتيب لقاءٍ مع سيادتك عالقًا، دون رد، ولكن ربما، وأنت تؤكد على وجود التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، أن تتذكر بأن عشرة جثامين لشهداء الوطن ما زالت تطلب، بكل حق وإلحاح، دفء تراب فلسطين".
وأضاف عليان، وهو المتحدث باسم حملة استرداد جثامين الشهداء، "من هنا نقول إلى متى؟ إنْ كان أكثر من خمسين جثماناً لفلسطينيين قد تمّ تسليمها تباعاً لذويها من جميع أنحاء الضفة الغربية بعدما قاتلنا من أجلهم جميعاً، إلّا أن صمتاً سياسياً مطبقاً ما زال يعمّ الأجواء حول قضية استرداد الجثامين".
وكشف عليان، في حديثٍ صحفيّ، أنّ أهالي الشهداء المحجتزة جثامينهم، طلبوا أكثر من مرّة لقاء الرئيس محمود عباس ، لكن الجواب دائمًا ما يكون أنّه "مسافرًا"، أو "مشغول". حيث يتم إحالتهم إلى شخصيات أخرى كرئيس الوزراء، وشخصيات سياسيّة غيره.
ولفت عليان أنّ قضية الأسرى كانت حيّة، وأخذت اهتمامًا من الرأي العام، ولا يوجد أيّ مبادرة من قبل الرئيس للقاء أهالي الشُهداء.
وأشار إلى تصريحات الرئيس عباس، التي يقول فيها أنّ التنسيق الأمنيّ مستمر، متسائلًا: لماذا لا يطرح الرئيس قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال؟
كما أضاف، أنّ الاحتلال يسعى لمعاقبة أهالي الشُهداء، باحتجاز جثامينهم، بالإضافة لعقوباتٍ أخرى، تفرض على أهل القدس ، مبيّنًا أنّ برلمان الاحتلال يسعى لمناقشة قضية "سحب إقامة ذوي الشهداء والأسرى منفذ العمليات البطولية"، وهذا يعني استفراد بالمقدسيين، في ظلّ صمت سياسي كبير.
يذكر أنّ سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين عشرة شهداء مقدسيين في ثلّاجاتها منذ ما أكثر من 100 يوم، وهُم؛ ثائر أبو غزالة من بلدة "كفر عقب"، بهاء عليان وعلاء أبو جمل ومعتز عويسات من بلدة "جبل المكبر"، حسن مناصرة وعمر سكافي وعبد المحسن حسونة من بلدة "بيت حنينا"، أحمد أبو شعبان ومصعب الغزالي من "سلوان"، محمد نمر من “العيساوية".

