أعلن مسؤولون أميركيون، إنّ طائرة مقاتلة روسية حلّقت بالقرب من طائرة استطلاع أميركية فوق سوريا، مما أجبرها على الطيران بشكل مضطرب، وتعريض حياة أفراد الطاقم الأميركيين الأربعة للخطر، بحسب صحيفة "بوليتيكو" الأميركية.
وأشارت الصحيفة، إلى أنّ "الحادث الأخير، الذي وقع قبل ظهر يوم الأحد مباشرةً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، كان تصعيدًا كبيرًا في سلسلة من المواجهات بين الطائرات الأميركية والروسية في سوريا في الأسابيع الأخيرة، وخلال اعتراض الطائرة الروسية Su-35 أعاقت قدرة الطاقم الأميركي على تشغيل طائرتهم MC-12 بأمان".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين وصفوا الحادث أنّه "مستوى جديد من السلوك غير الآمن الذي قد يؤدي إلى وقوع حادث أو خسارة في الأرواح"، فيما لم يذكر المسؤولون مدى قرب الطائرة الروسية من الطائرة الحربية الأميركية.
وأوضح المسؤولون، أنّ "MC-12" وهي طائرة توربينيّة ذات محركين تستخدم بشكلٍ روتيني من قبل قوات العمليات الخاصة، كانت تقوم بالمراقبة لدعم العمليات ضد "داعش" في سوريا.
ويُذكر أنّ سلاح الجو الأميركي، تحدّث في 7 تموز/ يوليو الماضي، عن اعتراض مقاتلات روسية لطائرة أميركية بدون طيار في سوريا، في إشارة على تزايد الاحتكاك بين البلدين، إذ جاء هذا الاعتراض بعد يوم واحد من اعتراض 3 مقاتلات روسية لـ 3 طائرات أميركية بدون طيار فوق سوريا.
ويُشار إلى أنّ قوات الاحتلال الأميركي تقيم في الأراضي السوريّة 24 قاعدة عسكرية و4 نقاط، وتتمركز غالبيتها في منطقة شرقي الفرات والبادية السورية.

