أفادت مصادر صحفية، اليوم الأربعاء، بأنّ جنود الاحتلال الصهيوني ألقوا قنبلتين دخانيتين على دورية للجيش اللبناني في خراج بلدة كفرشوبا الحدودية.
وقالت المصادر، أنّ "الاعتداء كان على فريق من الطوبوغرافيين في الجيش اللبناني بمرافقة عناصر اليونيفيل، حيث قاموا بمسح روتيني في تلال كفرشوبا قرب بركة بعثائيل، بعد أعمال التجريف الصهيونية في المنطقة، ولم يسفر الاعتداء عن أي إصابات".
وفي وقتٍ سابقٍ، أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، قنابل مسيلة للدموع باتجاه وفد إعلامي كان يقوم بجولة برفقة عضو كتلة التنمية والتحرير النائب في البرلمان اللبناني قاسم هاشم، على تخوم مزارع شبعا.
بدوره، قال النائب قاسم هاشم: "لا خطوط حمراء أمام الأجزاء المحتلة من الأراضي اللبنانية"، مؤكّداً أنّه "من حقنا أن نصل إلى أي بقعة في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا وأن ما نتعرض له أمر طبيعي فهذه الطبيعة العدوانية للعدو الصهيوني".
وأقدمت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة على اتخاذ إجراءات في القسم الشمالي من بلدة الغجر الحدودية، وهو القسم اللبناني الذي تعترف به الأمم المتحدة باعتباره جزءاً من الأراضي اللبنانية لا نقاش فيه ولا نزاع حوله.
وتمثلت إجراءات قوات الاحتلال بإنشاء سياج شائك وبناء جدار إسمنتي حول كامل البلدة، شبيه بما تقوم به على الحدود بين لبنان و فلسطين المحتلة.
يذكر أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، قال خلال كلمته لمناسبة الذكرى الـ17 لحرب تموزـ، إنّ "الإسرائيلي" يعترف بأنّه أصبح مقيداً في الأجواء اللبنانية".
وأضاف السيد نصر الله أنّ "شباب المقاومة لديهم توجيه بالتصرف إذا وقع اعتداء "إسرائيلي" على الخيمة المنصوبة عند الحدود الجنوبية"، مؤكداً أنّ هذ الأمر "لن يُسكت عنه".

