أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي في سوريا، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أسلحة وذخائر وعتاداً لوجستياً إلى قواعده بريف الحسكة.
وتأتي هذه الخطوة، بهدف تكريس تواجده غير الشرعي في الأراضي السورية، كثف الاحتلال الأمريكي تحركاته، ولاسيما في منطقة الجزيرة منتهكاً القوانين والمبادئ الدولية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا، بأن رتلاً للاحتلال مكوناً من 30 ناقلة كبيرة تحرسها عربات مدرعات ترفع علم الاحتلال الأمريكي، وأخرى تابعة لميليشيا “قسد” المرتبطة به قادمة من الأراضي العراقية، دخلت مدينة الشدادي (60 كم جنوب مدينة الحسكة) من جهة الشرق، وتم تفريغ محتوياتها في قاعدة الاحتلال في المدينة قبل أن تتجه إلى مدينة الحسكة عبر المدخل الغربي على الطريق الخرافي.
وبحسب الوكالة، فإن حمولة الرتل التي تم تفريغها في القاعدة تضمنت أسلحة متوسطة متطورة من بينها مضادات للدروع ومنظومات اتصال وتشويش حديثة، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر من بينها عدة حاويات مخصصة لدعم ميليشيا “قسد”.

