استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينيّة، بشدة، حملات التحريض والتضليل التي تطلقها حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وقيادته، وحكومته.
وأدانت الوزارة في بيانٍ لها، الثلاثاء، الهجوم الذي قام به رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، ضد الإعلام الفلسطيني وتلفزيون فلسطين، متهمًا إياه بالتحريض على الإرهاب، وأدانت حملة التحريض التي قامت بها وزيرة خارجية الاحتلال، ضد الأموال والمساعدات التي تصل للسلطة الفلسطينيّة، داعية لوقف هذا التحريض.
وقالت الوزارة أنّ الاحتلال وجرائمه، هو أبشع شكل من التحريض والإرهاب، وعلى ما يبدو أنّ نتنياهو وحكومته يتجاهلون نشاطهم الاستيطاني وحواجزهم، وحروبهم المدمرة، وقيامهم باستباحة دماء الفلسطينيين، واعتقالاتهم، وتنكيلهم بالمواطنين على الحواجز، وملاحقة الأطفال وإعدامهم ميدانيًا، بالإضافة لانتهاك حرمة المقدسات الفلسطينية.
ولفتت الوازرة أنّ المجتمع الدولي أصبح يدرك أنّ حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" هي المسؤولة عن انتكاس عملية السلام وتوقفها، وأنّ هذا الطرف يسعى لإطالة عمر الاحتلال ووقف حلّ الدولتين، وأنّ أكاذيب نتنياهو وحكومته لا يمكن أن تنطلي على العالم.

