أفادت وكالة الأنباء السورية سانا، بأن سلطات الاحتلال الصهيوني، بدأت اليوم الأحد بحفريات في قرية باب الهوى المهجرة في الجولان المحتل، وذلك في انتهاك جديد لقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 الذي يؤكد أن جميع إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الجولان لاغية وباطلة،
وبحسب الوكالة، فإن حفريات الاحتلال في القرية تأتي بعد 20 يوماً على إعلانه مخططاً لتجريف ما تبقى من منازل قرية عين فيت المهجرة وتحويلها إلى موقع عسكري لقواته، رغم رفض أهالي الجولان للمخطط الذي يرمي الاحتلال من خلاله إلى طمس الهوية العربية السورية لقرية عين فيت، وتغيير معالمها بدباباته وجرافاته.
وأشارت إلى أن الاحتلال يستمر بمحاولاته لتهويد الجولان السوري مستفيداً من صمت المجتمع الدولي عن الانتهاكات والممارسات الممنهجة التي يرتكبها بهدف تكريس احتلاله له بما في ذلك عن طريق تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي والتاريخي والثقافي في الجولان.

