قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، مساء اليوم الاثنين، إنّ الأحداث الجارية في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان أجبرت أكثر من 2000 شخص على مغادرة المخيم.
وأشارت الوكالة في بيانٍ مقتضب، إلى أن مدرستين تابعتين لها تعرضتا لأضرار نتيجة الاشتباكات داخل المخيم.
يشار إلى أنّ المخيم يشهد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ أمس عقب مقتل قائد الأمن الوطني الفلسطيني، أبو أشرف العرموشي، والتي أدت حتى اللحظة لمقتل 10 لاجئين وجرح أكثر من 50.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، دعت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة بلبنان، إلى تشكيل لجنة تحقيق تكشف المتورّطين في كل ما حصل وتسلِّمهم للسلطات الرسمية المختصّة.
وأكدت القوى حرصها على أمن واستقرار المخيم والجوار ونرفض الإضرار بأشقائنا في صيدا، مشددةً على أنها مستمرة في سعيها لتهدئة الوضع ووقف إطلاق النار.

