قال أعضاء الوفد الروسي إلى فيينا، اليوم الجمعة، إنّ "الوضع في جلسة اللجنة التحضيرية لمؤتمر معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية في فيينا ليس سهلاً"، لافتين إلى أنّه "سيكون من الصعب التوصل إلى توافق في الآراء، من خلال المؤتمر الاستعراضي (مؤتمر مراجعة المعاهدة) في عام 2026".
وأضاف ممثلو الوفد الروسي، في تصريحات صحفية، أنّ "الوضع صعب للغاية، وسيكون من الصعب جداً التوصل إلى وثيقة نهائية مقبولة لجميع الدول الأعضاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بناءً على نتائج الدورة الاستعراضية، في عام 2026؛ لكنّنا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك".
ويوم الإثنين الماضي، بدأت أعمال الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في فيينا؛ وسيستمر الحدث حتى 11 آب/أغسطس الجاري.
ومن المقرر، عقد 3 دورات للجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بين المؤتمرين؛ حيث بدأت أعمال أول دورة، في 31 تموز/يوليو من هذا العام في فيينا، والثانية تنعقد في جنيف، عام 2024، على أن تنعقد الثالثة في عام 2025 في نيويورك.
من جانبه، أشار السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، إلى أنّ الولايات المتحدة تواصل منذ أمد بعيد انتهاك معاهدة "ستارت" للأسلحة الهجومية الاستراتيجية النووية بين موسكو وواشنطن، لافتًا إلى أنّ "البيت الأبيض رفض الأحكام المنصوص عليها في المعاهدة والالتزام بها، والتي تحدّد عدد الأسلحة النووية"، مشدّداً على أنّ "الولايات المتحدة تجاهلت باستمرار مطالب روسيا بحل هذه المشكلة".
ولفت إلى أنّ "أهم العوامل التي أدت إلى الأزمة الحالية حول المعاهدة، كانت "الحرب الهجينة" التي شنتها الإدارة الأميركية ضد روسيا عبر نظام كييف، بهدف إلحاق هزيمة استراتيجية في روسيا".

