يستمرّ الصحفي الأسير محمّد القيق، إضرابه المفتوح عن الطعام، في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، لليوم 64 على التوالي، مع وضعٍ صحيّ خطر وتوقعات لمفارقته الحياة في أيّة لحظة.
وأفاد رئيس هيئة شون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، أنّ الوضع الصحي للقيق حرج للغاية، وهو سيء بشكل غير مسبوق ووضعه خطير جدا، وبحاجة إلى تدخلٍ سريع.
هذا ورفضت المحكمة العليا للاحتلال في القدس ، التماس عائلة الأسير القيق لإنهاء اعتقاله الإداري، لحين الحصول على تقارير طبية يومية وبناءً على نتائج الفحوصات قد تلتئم المحكمة مرة أخرى لاتخاذ قرار نهائي بخصوص القيق.
وذكر رئيس نادي الأسير ناصر قوس أنهم قدموا احتجاجهم على ظروف القيق نظراً لخطورة وضعه الصحي، وادّعت النيابة العامة في جلسة المحكمة أنه بسبب عدم توافر أدلة كافية لتقديم لائحة اتهام ضده، تم اعتقاله إدارياً.
وجاء في قرار الحكمة انه "وبعد اطّلاع القضاة على المواد السريّة الخاصة بالقيق، اقتنعت المحكمة بادّعاء النيابة العامة بأن القيق يشكّل خطراً على أمن الدولة، وبالتالي لن يتدخلوا في قرارات المحاكم العسكرية التي صادقت على الاعتقال الإداري."
وكان قاضي الاحتلال قد أعلن عن عدم نقل الأسير القيق من مستشفى العفولة إلى قاعة المحكمة، لخطورة وضعه الصحي، علماً أن هذا القرار جاء رداً على طلب الأسير بممارسة حقه بحضور جلسة المحكمة المنعقدة اليوم.
وانتشرت دعوات واسعة، في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، للخروج في وقفة تضامنية لدعم وإسناد الأسير القيق أمام محكمة الاحتلال، أثناء نظر الالتماس.
في سياقٍ متصل، تستمر حملات الدعم والمساندة للقيق، حيث خرجت عصر الثلاثاء، عدة وقفات تضامنيّة، في غزّة، ورام الله، وفي نابلس. كما دعا نشطاء لوقفة أخرى ظهر الأربعاء، في رام الله، تزامنًا مع نظر المحكمة في قضية القيق؟
كما نظّم نشطاء وإعلاميين، وقفة إسناد ودعم للأسير محمّد القيق، أمام مستشفى العفولة في الأراضي المحتلة، حيث يرقد الأسير القيق، في وضعٍ صحيٍّ صعب.
وذكر شهود عيان من داخل مستشفى العفولة، أنّ شرطة الاحتلال، وشرطة السجون، تستنفر داخل أقسام المستشفى، وتقوم بتهديد المتضامنين، وتصويرهم، كما تمنعهم من الدخول إلى المستشفى، هذا وتواجد نشطاء وإعلاميين أمام مستشفى العفولة في الأراضي المحتلة عصر اليوم.
يذكر أن الأسير الصحفي القيق من مدينة دورا في الخليل، ويرفض إنهاء إضرابه إلا بالإفراج عنه، ولا يتلقى أي نوع من المدعمات ويعتمد في إضرابه على الماء فقط، علما أن إدارة السجون طبقت عليه قانون التغذية القسرية مرة واحدة قبل أسبوعين تقريبًا.

