كشفت مصادر إعلامية، عن لقاء تطبيعي جديد عُقد أمس في أبو ظبي ضمّ الأردن والامارات وممثل عن الكيان الصهيوني، وذلك بهدف تنفيذ "إعلان النوايا" الذي جرى توقيعه بين الدول الثلاث في العام 2021، لمقايضة الماء بالطاقة.
ولفتت المصادر، إلى أنّه وبحسب المخطط، فإنّ الامارات ستبني مشروعًا للطاقة الشمسية في الصحراء الأردنية لإنتاج الكهرباء التي ستذهب لدولة الاحتلال، فيما ستقوم "إسرائيل" ببيع الأردن نحو 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة التي ستنتجها من محطات تحلية على البحر المتوسط للأردن، فيما شهد الاجتماع "مناقشة ما يسمى "مشروع الازدهار" بشقيه المياه والطاقة، وسبل الدفع قدما نحو تنفيذ إعلان النوايا الذي وقعته الأطراف الثلاثة، بالإضافة إلى الجانب الأميركي عام 2021".
ومن جهتها، ذكرت وزارة الطاقة "الإسرائيليّة"، أنّه "تم في الاجتماع، وضع التفاصيل النهائية لمخطط شامل سيؤدي في النهاية إلى توقيع اتفاقية 4G في COP 28 في دبي، بين "إسرائيل" والإمارات والولايات المتحدة"، مُشيرةً إلى أنّ "الأطراف ناقشت السبل المنشودة للدفع بالمراحل النهائية لمبادرة "الازدهار" الإقليمية، لبيع 200 مليون متر مكعب من مياه البحر المحلاة سنويًا للأردن".
وبحسب المصادر، تم أيضًا "مناقشة "شراء الكهرباء الخضراء من محطة شمسية، ستبنيها الإمارات في الأردن، استعدادًا لتوقيع اتفاقيات ملزمة في مؤتمر المناخ السنوي (COP28)، الذي سيعقد نهاية هذا العام في دبي"، فيما ذكرت أنّ "مسؤولين "إسرائيليين" آخرين، قد حضروا الاجتماع، بينهم "مدير عام وزارة الطاقة والبنية التحتية (في إسرائيل) كوبي بليتستين، ونائب المدير العام لوزارة الطاقة والبنية التحتية، باراك نفتالي، وسفير "إسرائيل" لدى دولة الإمارات، أمير حايك، ورئيس هيئة المياه، يحزكيل ليبشيتز".
ويُذكر أنّ البلدان الثلاثة، وقعت عام 2021 "إعلان نوايا" للدخول في عملية تفاوضية للبحث في جدوى مشروع مشترك للطاقة والمياه، وذلك كله في إطار عمليات التطبيع المستمرة مع الكيان الصهيوني.
وبحسب المخطط، سيدشّن الأردن حقولاً من ألواح الطاقة الشمسية في الصحراء الجنوبية، بحيث تُنقَل الكهرباء من هناك إلى كيان الاحتلال.

