دعا طلبة وأساتذة وأصدقاء البرنامج الأكاديمي لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر (AMED)، جامعة ولاية سان فرانسيسكو بوقف الهجمة الجديدة المعادية لفلسطيني واستئناف مساقات الدكتورة رباب عبد الهادي فوراً.
وجاء ذلك في بيانٍ صدر عنهم اليوم الثلاثاء، حيث قال إن جامعة ولاية سان فرانسيسكو مرة أخرى تصعد مضايقاتها تجاه الدكتورة رباب عبد الهادي المديرة المؤسسة وباحثة المخضرمة في البرنامج الأكاديمي لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر (AMED)، وكثفت الجامعة جهودها لهدم البرنامج واحتوائه وتحجيم استقلاليته بعكس الاتفاقية التي وقعتها رباب عبد الهادي كشرط لقبولها الانضمام للهيئة التدريسية في الجامعة.
وأضاف البيان: "وحسب ما تم فعليا لدى تأسيس البرنامج عام 2007 وبدون سبب أو مبرر أو تفسير وحتى هذه اللحظة ترفض إدراج مساق د. رباب عبد الهادي بعنوان "فلسطين: منظور الدراسات العرقية"، ومما زاد الطين بلة، أن الجامعة ألغت مساقا اخراً صممته د. رباب عبد الهادي حسب اختصاصها الأكاديمي بعنوان "الاستعمار والإمبريالية والمقاومة" وكلفت أستاذا آخر بتدريسه بدلا عنها مما يتجاوز كافة مبادئ وممارسات الزمالة الأكاديمية في مختلف جامعات العالم على الرغم من معارضته د رباب عبد الهادي والاستاذ الآخر لقرارات الجامعة التعسفية ورفضهما لدق إسفين بينهما ومضايقة د. رباب عبد الهادي فور عودتها من إجازتها الأكاديمية".
وأكد البيان على أن هذه التطورات ليست عشوائية أو منعزلة عن بعضها البعض، وإنما تلاحق سنوات من المضايقات الممنهجة التي تمارسها جامعة ولاية سان فرانسيسكو للدكتورة ضد د. رباب عبد الهادي، وتثبت انحياز الجامعة وتأييدها المتصاعد لـ"إسرائيل" وتواطئها مع المنظمات الصهيونية التي سعت منذ فترة طويلة إلى إسكات الأصوات الفلسطينية، وتجريم تدريس مناهج فلسطين في الأحرام الجامعية في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم.
وتابع البيان: "وعلى سبيل المثال وليس الحصر فقد أصدرت الرئيسة (لين ماهوني خلال العام الماضي فقط سلسلة من القرارات التي نقضت (الفيتو) ثلاث لجان تحكيمية من أعضاء هيئة التدريس التي تم الاتفاق على اختيارها بالقرعة العشوائية حسب الاتفاق مشترك من إدارة الجامعة ونقابة الأساتذة، وقد اصدرت هذه اللجان الثلاث قراراتها بالإجماع لصالح د رباب عبد الهادي والحريات الأكاديمية، حيث أكدت على انتهاك جامعة ولاية سان فرانسيسكو للحريات الأكاديمية لكل من د. رباب عبد الهادي و د تومومي كينو كاوا، مشيرة إلى تواطؤ إدارة الجامعة مع المؤسسات الصهيونية المؤيدة لإسرائيل وذلك لقمع تطوير الفكر النقدي وتحريم النقاش الحر في الصفوف الدراسية حول فلسطين والنوع الاجتماعي والعدالة والمقاومة تماما كما يقوم السياسيون وقادة الحركات العنصرية بمهاجمة الدراسات الافريقية والسوداء ودراسات اهل البلاد الاصليين و الفئات المضطهدة الأخرى، لمنع الجيل الجديد من معرفة و دراسة الحقائق عن نشأة وأصول الولايات المتحدة العنصرية، تماما كما تحاول القوى الصهيونية تحقيقه".
كما أشار إلى أن لجنة تحكيمية ثالثة من أعضاء هيئة التدريس أكدت أن جامعة ولاية سان فرانسيسكو قد خرقت عقد توظيف د. رباب عبد الهادي، التي تعهدت بإنشاء البرنامج الأكاديمي لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر (AMED) كدائرة مستقلة تبدأ بثلاثة أعضاء دائمين من هيئة تدريس، وبدلاً من بناء البرنامج، فقد قامت إدارة الجامعة بتصعيد وتشريع العداء لفلسطين وخلق بيئة سامة لكل ما هو فلسطيني واستهداف الدكتورة رباب عبد الهادي وزملائها وبرنامج دراسات الجاليات العربية والمسلمة (AMED) وطلابه.
وعليه؛ طالب مجموعة من الطلاب والأكاديميين والنشطاء في حركات المجتمع المدني والأحرار في جميع أنحاء العالم، جامعة ولاية سان فرانسيسكو فوراً إلى إعادة عرض مساقات الدكتورة رباب عبد الهادي "فلسطين منظور الدراسات "العرقية" و "الاستعمار والإمبريالية والمقاومة"، فضلاً عن حماية استقلالية البرنامج الأكاديمي لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر (AMED). وفي هذا الصدد فقد أصدروا عريضة من قبل

