صوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، لصالح مشروع القرار الفرنسي بشأن التمديد لبعثة "اليونيفيل" في لبنان.
ونال مشروع القرار الفرنسي 13 صوتاً من أعضاء مجلس الأمن، مقابل امتناع روسيا والصين عن التصويت.
بدوره، أعرب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة، عن أسف بلاده "لعدم أخذ تحفظات لبنان الدولة المضيفة لليونيفيل موضع الاهتمام في القرار" مشيرًا إلى أنّ "بكين التي تشارك في اليونيفيل، تشعر أنّ التنسيق مع الجيش اللبناني ضروري لحفظ السلام".
من جهته، أعرب مندوب روسيا لدى مجلس الأمن أيضاً عن أسف بلاده "لأنّ النص الذي اعتُمد لم يراعِ التوفيق الذي تم التوصل إليه مع لبنان" مؤكدًا على "أهمية تنسيق اليونيفيل مع الجيش اللبناني"، معرباً عن قلق بلاده "من التوتر الحاصل قرب الخط الأزرق في جنوبي لبنان".
يُذكر أنّ وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، عبد الله بوحبيب، أعلن الجمعة، رفض لبنان مسودة مشروع القرار المطروحة في مجلس الأمن بشأن التجديد لقوة "اليونيفيل".
وصرّح بو حبيب أنّ المسودة "لا تشير إلى ضرورة وأهمية تنسيق اليونيفيل في عملياتها مع الحكومة اللبنانية ممثلةً بالجيش اللبناني"، مؤكّداً رفض لبنان أن يعطي الشرعية لنقل ولاية "يونيفيل" من الفصل السادس، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الصادر عام 2006، والداعي إلى حلِّ النزاع بالطرق السلمية، إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يدعو إلى فرض القرار بالقوة".
وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله: يُراد أنّ "تتحول قوات اليونيفيل في لبنان إلى جواسيس للاحتلال الإسرائيلي"، معبراً عن دعم المقاومة للحكومة اللبنانية في خطوتها، مؤكّداً أنّها تسعى "لإصلاح خطأٍ تمّ ارتكابه العام الماضي، ويخرق السيادة اللبنانية"، وآملاً أن يساعد أصدقاء لبنان على إجراء هذا التعديل.

