أفرجت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الأحد، عن القيادي في حركة حماس ، خالد الحاج، بعد اعتقالٍ لأكثر من عامين في سجونها، كما أفرجت عن الأسيرة المسنّة، فتحية خنفر.
وقالت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال أفرجت عن القيادي في حماس، الحاج، قرب حاجز الظاهريّة، جنوب مدينة الخليل، وتم استقباله في مدينة جنين، وهو الذي شغل متحدثًا باسم الحركة في جنين، وكان قد أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 15 عامًا، في اعتقالتٍ مختلفة.
وأفادت المصادر أنّ قوات الاحتلال أفرجت عن الحاجة المسنة، فتحية خنفر، بعد انتهاء محكوميتها، حيث اعتقلت لـ 11 شهرًا، حسبما أفاد زوجها.
وكانت محكمة "بئر السبع" المركزية، قد أصدرت قبل نحو شهرين من تاريخ بدء الاعتقال حكماً بسجنها لـ 11 شهراً.
وعقدت محاكم الاحتلال للمسنة خنفر 21 جلسة محكمة منذ اعتقالها في شباط/ فبراير 2013، أثناء توجهها لزيارة نجلها الأسير رامي المحكوم بالسجن 33 عامًا، والمعتقل منذ ثماني سنوات، في سجن النقب، حيث احتجزت لـ 18 يوما، قبل تحويلها للحبس المنزلي مدة 9 أشهر.
وأفرج عن خنفر وعادت إلى منزلها في تشرين أول/ أكتوبر 2013، بانتظار جلسة المحاكمة إلى أن صدر الحكم الأخير بحقها.

