أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذكرى الثامنة لوفاة مؤسسها، الحكيم الدكتور جورج حبش ، خلال حفل تأبين في قطاع غزّة، وعرضت فيلمًا كاملًا عن حياته.
وحضر الحفل، عددٌ من أبرز قيادات الجبهة الشعبية في غزّة، بالإضافة لوفودٍ تضمّ قادة من حركتي حماس والجهاد الإسلاميّ، وممثلون عن حكومة الوفاق الوطنيّ، وعن كافة الفصائل والقوى الوطنيّة والإسلاميّة، وحضورٍ شعبيّ كبير.
وقدمت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو المكتب السياسيّ للجبهة، مريم أبو دقة، حيث قدمت التحية لكافة شهداء الشعب الفلسطيني وأسراه البواسل، بدءًا بحكيم الثورة جورج حبش، مرورًا بقائدها ياسر عرفات ، وشيخها أحمد ياسين، والشقاقي، حتى الأمين العام للجبهة، الأسير أحمد سعدات.
وأكدت أبو دقة، في كلمة الجبهة، على أهمية الوحدة الوطنية، والتي دعا إليها الحكيم، مبيّنةً أنّها من أساسيات القضية الفلسطينية وطريق انتصارها، حيث كان الحكيم صمام الأمان لهذه الوحدة، وكان ممثلًا عن المعارضة داخل منظمة التحرير الفلسطينيّة.
وطالبت السلطة الوطنية بوقف التنسيق الأمنيّ، مع الاحتلال "الإسرائيلي"، من أجل دعم انتفاضة القدس ، وفتح الطريق أمامها، واستمرار المقاومة.
من جهته، ألقى عضو المكتب السياسيّ لحزب فدا، كلمة القوى الوطنية والإسلامية، حيث أكد على أهمية السير على درب مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية، الحكيم جورج حبش، والسير على درب كافة القادة الشهداء الأوائل.
ودعا إلى ضرورة العمل على حكومة وحدة وطنية، تضم كافة الفصائل، بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلاميّ، وتؤسس إلى انتخاباتٍ تشريعيةٍ ورئاسية، وانتخابات المجلس الوطنيّ.
كما أكد على أحقية موظفي غزّة باستلام رواتبهم كاملةً، ووضع حلّ لمشكلتهم، مبينةً أنّ توزيع الأراضي لا يحلّ من هذه المشكلة. وقال أنّه من الضروري إخراج حركة حماس من مستنقع قطاع غزّة، بوضعها في حكومة وحدة وطنية، تكون مشاركةً فيها، وتحقق فيها مطالب الشعب الفلسطيني، وتقلل من أزمته.
بالإضافة لذلك، قامت الجبهة الشعبية، خلال الحفل، بعرض فيلم وثائقي، حول حياة مؤسسها الحكيم جورج حبش، استعرض خلاله محطات هامة في حياته، وقدم شهاداتٍ لعددٍ من القيادات والأشخاص، الذين رافقوا الحكيم خلال مسيرته النضالية.

