أعلنت السلطات العسكرية في بوركينا فاسو، مساء أمس الثلاثاء، إحباط محاولة انقلابية ضد النقيب إبراهيم تراوري.
وأفاد موقع (Burkina24) باحتشاد عددٍ كبيرٍ من المتظاهرين المؤيدين لتراوي عند دوار الأمم المتحدة في وسط العاصمة واغادوغو قرابة الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، بعد معلومات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي عن محاولة انقلابية.
ودعا المتظاهرون السكان إلى "احتلال الشوارع للدفاع عن الشعب"، وردد العديد من المتظاهرين شعارات تكريما لتراوري، ملوحين بأعلام بوركينا فاسو وروسيا ومالي والنيجر.
وفي وقت سابق، ذكرت مجلة Jeune Afrique ، أن تراوري أجرى تغييرات في وكالة المخابرات الوطنية وجهاز أمن الدولة وسط محاولات لزعزعة استقرار الوضع في البلاد، بما في ذلك من الخارج.
وذكر الموقع، أنه تم القبض على عدد من العسكريين من حاشية تراوري للاشتباه في قيامهم "بالتآمر ضد أمن الدولة".
وقامت سلطات بوركينا فاسو في وقت لاحق، بتعليق نشر مجلة (Jeune Afrique) حتى إشعار آخر، بسبب نشر مواد اعتبرتها تشوه سمعة القوات المسلحة الوطنية.
جدير بالذكر أن المدعي العام العسكري أشار، في 8 سبتمبر/أيلول، إلى أنه تم اعتقال جنود لمحاولتهم زعزعة استقرار النظام القائم. كما حذر وزير الأمن، في نهاية أغسطس الماضي، من وجود أجانب في بوركينا فاسو، يسعون إلى "زعزعة استقرار المرحلة الانتقالية الحالية وزرع الفوضى"، مع متواطئين وطنيين.

