التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أهالي شهداء القدس ، المحتجزةُ جثامينُهم لدى سلطات الاحتلال الصهيوني، وذلك بعد أكثر من 4 أشهر على بدء انتفاضة القدس الشعبية.
وأكد الرئيس عباس خلال اللقاء الذي جرى بمكتبه في رام الله، على جهود القيادة الفلسطينية المتواصلة لتأمين الإفراج عن جثامين الشهداء والتخفيف من مصاب عائلاتهم، مؤكداً حق العائلات في دفن أبنائها الشهداء، وإكرامهم، دون شروط تعجيزية.
وكان المحامي محمد عليان، والد الشهيد بهاء، قال لـ"بوابة الهدف"، في مقابلة أُجريت معه بتاريخ 30 ديسمبر، بأن أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، طالبوا بلقاء الرئيس محمود عباس على الأقل، "وهو رئيس السلطة الوطنية التي قامت في الأساس على تضحياتنا ودماء أبنائنا، ولكن حتى الآن لم نتلقّ منه رد"، ليأتي الرد من الرئيس بالموافقة على لقاء عوائل الشهداء، بعد 124 يوماً من بدء الانتفاضة، و 116 يوماً على "اعتقال" جثمان أقدم الشهداء المحتجزين.
وكان والد الشهيد بهاء أضاف في المقابلة أنه "في حال لم يتم الاستجابة لمطالبنا كأهالي شهداء سوف نُخطط ونفعل نحن كأهالي شهداء، لتحقيق مطالبهم، ولن نهدأ حتى الحصول على جثامين أبنائنا كما نريد".
وشهداء القدس الذين تُواصل "إسرائيل" احتجازهم، هم: ثائر أبو غزالة، بهاء عليان، علاء أبو جمل، أحمد أبو شعبان، معتز عويسات، محمد نمر، عمر اسكافي و الشهيد مصعب غزالي.

