في ذكرى إعدام الشاعر الإسباني لوركا، احتضنت أكاديمية دار الثّقافة أمسية شعرية تحت عنوان (من المخيم إلى البلاد)، يوم ٤ تشرين الاول ٢٠٢٣ مع أول المطر، حيث كان في البدء الشعر، وكانت في البدء الكلمة، وجهت التحية إلى أقمار فلسطين ولبنان و غرناطة الذين قاتلوا الظلم والقهر والاحتلال والفاشية من أجل الحرية، بالتنسيق والتعاون مع حركة الكتب من أجل الحرية في الأرجنتين وبحضور أعضاء الأكاديمية وثلة من محبي الكلمة والمثقفين في مكتبة الأكاديمية التي تحتوي أمهات الكتب.
وجه أحد أركان الأكاديمية الروائي الدكتور حسن حميد ( سوريا) تحيّته الخاصة إلى شهداء الكلمة والموقف، الغجري الإسباني لوركا، والغجري الفلسطيني علي فودة والذي كان صديقاً للروائي، والشاعر اللبناني خليل حاوي الذي عبر الجسر خفيفاً إلى وطن الروح.
وتحدث الروائي حسن حميد عن دور الثقافة في المخيم، وأهمية هذه الفعالية في هذا المكان.
وقرأ الشاعر اللبناني بلال المصري قصيدة إلى القائد الشهيد أبو علي مصطفى وقرأت تغريد عبد العال مقاطع من قصائدها، أهدت إحداها إلى شعراء المقاومة. كما قرأ السينمائي والشاعر وليد عبد الرحيم باقة من قصائده، فاكتمل عناق المخيم للبلاد من لوركا إلى فجر الحرية.

