شاركت كافة المؤسسات الصحية والإسعافية والدفاع المدني العاملين في مخيم عين الحلوة في لبنان، اليوم الأربعاء، أمام مستشفى النداء الإنساني، بوقفة استنكار وشجب للمجزرة الدموية بمستشفى المعمداني في غزة التي ارتكبها العدو الصهيوني الغادر بحق المرضى والجرحى والطواقم الطبية واللاجئين الآمنين العزل، بعد أن مهّد لها بوقف إمداد غزة بالكهرباء والماء ومنع دخول المستلزمات الطبية والغذائية.
وندّد المدير العام لمستشفى النداء الإنساني، الدكتور عامر السماك، بالمجزرة البشعة، مشيراً إلى أن استهداف العدو الصهيوني لسيارات الإسعاف والطواقم الطبية ليس جديداً.
وأوضح السماك أن تهديد مستشفى المعمداني الذي يعتبر مكاناً آمناً التجأ إليه السكان هرباً من هول القصف الصهيوني للمنازل، وأكّد أنّ إدارة المستشفى عبر تواصلها مع الصليب الأحمر الدولي، قد حصلت على تطمينات بأنّ موقع المستشفى معروف لدى جيش العدو ولن يتم التعرض له رغم التهديدات.
كما شدّد الدكتور السماك على تعمّد الجيش الصهيوني استهداف المستشفى متجاوزاً كافة الأعراف والقوانين والمعاهدات الدولية المتعلقة بحماية المؤسسات الصحية والطواقم الطبية وحق المدنيين والجرحى بالحصول على الرعاية الصحية وقت الحروب.
وقد تحدّث بعض ممثلي المؤسسات المشاركة عن تاريخ العدو الصهيوني بارتكاب المجازر بحق المدنيين والطواقم الطبية ضارباً بعرض الحائط كافة الأعراف الدولية لحقوق الإنسان وساعياً إلى التنصّل من هذه المسؤولية عبر تزوير الحقائق، محوّلاً الضحية إلى مجرم والمجرم إلى ضحية، وأنّ مشاهد أشلاء الأطفال الرضع والنساء الحوامل والأطباء والكادر الطبي يجب أن يدفع العالم والمنظمات الدولية إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف القتل الجماعي ومحاسبة مرتكبيها الصهاينة حتى لا تفقد البشرية إنسانيتها.

