أقامت المنظمات الشبابية والطلابية السورية والفلسطينية وقفة غضب أمام مبنى الصليب الأحمر الدولي دعماً وإسناداً للشعب الفلسطيني بمشاركة مسؤولي المنظمات الطلابية والشبابية الفلسطينية والسورية، والاتحاد العام لطلبة فلسطين وعدد من الفعاليات الوطنية والثقافية والاجتماعية والمؤسسات العاملة في حقل الشباب، وعدد من وسائل الإعلام وحشد واسع من الشباب والطلبة الفلسطينيين والسوريين، وبحضور عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد أبو السعود، والرفيق الدكتور محمد أبو ناموس مسؤول الجبهة الشعبية في سوريا.
وندد المشاركون بالعدوان الصهيوني الأمريكي الغاشم على قطاع غزة، محيين العمليات البطولية لفصائل المقاومة ووحدة أجنحتها العسكرية في ميدان المواجهة، والشهداء والأسرى وكافة المناضلين في غزة والضفة وفي المناطق المحتلة ١٩٤٨ وكلّ أماكن اللجوء والشتات.
وفي ختام الوقفة، سلّمت المنظمات الشبابية مذكرة احتجاج إلى بعثة الصليب الأحمر الدولي في دمشق، حمّلوا من خلالها منظمة الصليب الأحمر والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان المسؤولية على الجرائم والمجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني متجاوزاً بذلك كل المواثيق والأعراف الدولية، مطالبين الصليب الأحمر الدولي بالعمل مع كافة الهيئات الدولية من أجل:
١ ـ إنهاء الحصار الشامل على قطاع غزة وفتح ممرات لإدخال المساعدات الإنسانية فوراً.
2 - العمل مع المنظمات الدولية الأخرى لوقف استهداف المدنيين لأنّ ما تقوم به "إسرائيل" يصنّف كجرائم حرب.

