Menu

موجات من المظاهرات في المدن الأوروبية رفضاً للعدوان وشجباً لمواقف الحكومات.

تظاهرات في أوروبات.jpg

شهدت معظم المدن الأوروبية الرئيسية يومي السبت والجمعة عشرات الفعاليات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والتي نددت بالعدوان الصهيوني وحرب الإبادة الوحشية، كما طالبت بوقف هذه الحرب وإنقاذ أكثر من ٢.٢ مليون فلسطيني في قطاع غزة.

وتجمّع حشد في العاصمة النمساوية فيينا لليوم الثامن على التوالي، وخرجت مظاهرات ووقفات في عدة مدن ألمانية ودنماركية و سويدية كان من بينها وقفة احتجاجية في مدينة أوغس استجابةً لدعوات بإظهار الغضب و دعماً لقطاع غزة ورفضاً للمجازر بحق الفلسطينيين.
وفي ألمانيا التي حاولت حكومتها حظر النشاط التضامني مع فلسطين بشكل كامل، خرجت المظاهرات في كل من "شتوتغارت وبرلين"، و"كولونيا" و"بريمن" و"كوبلنز" و"فيلنسبورغ" و"ماربورغ" و"كرفيلد" و"كارلسروه"وعمّ الإضراب الشامل الجمعة منطقة شارع العرب في العاصمة الألمانية برلين، وشهد السبت مسيرة تضامنية شارك فيها عدة آلاف، دعت لها جهات متضامنة مع الشعب الفلسطيني.

وشارك الجمعة، المئات في مظاهرة في مدينة جنيف السويسرية، منددةً بالعدوان على غزة، بينما أُقيمت وقفة احتجاجية في مدينة "مالمو" جنوب السويد، أما في الدنمارك، فقد أُقيمت أربعة اعتصامات في العاصمة "كوبنهاغن" و"ألبورغ" و"هادرسليف" و"هولشتيبروه آيسبيرغ".


وأُقيمت إحدى المظاهرات في الحي العاشر في فيينا، بينما خرجت مظاهرة أخرى أمام مقرٍ للاتحاد الأوروبي، ثم توجّهت لمقر السفارة الأمريكية، ردد خلالها المشاركون هتافات تطالب بالحرية للشعب الفلسطيني ووقف حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، واتخاذ موقف مندد بقتل آلاف الفلسطينيين بغارات جوية وحشية.
وقد جابت مسيرة حاشدة، السبت، أنحاء العاصمة البريطانية لندن للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مع دخول حرب الإبادة على غزة أسبوعها الثالث.
ووفقاً لشرطة العاصمة البريطانية، فإن ما يصل إلى 100 ألف متظاهر تجمّعوا وسط لندن في مسيرة مؤيدة لفلسطين، ورفع المشاركون لافتات كُتِبَ عليها "الحرية لفلسطين" و"أوقفوا قصف غزة".
وتضمّنت كثير من الهتافات واللافتات شعارات مناهضة للاحتلال، ورفع أحد المتظاهرين لافتة بها صورة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع عبارة تقول "مطلوبون لارتكابهم جرائم حرب".
وفي مدريد وعدة مدن إسبانية، نظّمت قوى التضامن مع الشعب الفلسطيني مظاهرات عدة شجبت العدوان وحرب الإبادة، كان أبرزها في مدينة برشلونة التي شهدت  تظاهرة حاشدة تعتبر الأكبر في تاريخ المدينة، بمشاركة أكثر من ١٤٠ منظمة مدنية وحقوقية، انطلقت مظاهرة بلغ عدد المشاركين فيها أكثر من 70 ألفاً، نددت بالعدوان وجرائم الحرب والتواطؤ والمشاركة الأوروبية والأمريكية فيها، وشجبت موقف الحكومة الإسبانية الداعم للعدوان.
أما في سيدني الأسترالية، فقد شهدت مسيرة داعمة لسكان قطاع غزة ومنددة بالحرب على القطاع، وقالت مجموعة العمل الفلسطيني التي نظّمت المسيرة أنّ نحو 15 ألفاً شاركوا بها، ورفعوا لافتات مؤيدة للقضية الفلسطينية، ولوّح المحتجون بأعلام فلسطين، ورددوا "فلسطين لن تموت أبدا".
كما شهدت أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا سكانا، مسيرة حاشدة مؤيدة للحقوق الفلسطينية، وشارك في الفعالية مواطنون ومغتربون من كافة الأطياف القومية والدينية، وجابت المظاهرة شوارع المدينة وهي تهتف بتحرير فلسطين، وتطالب بإنهاء الحصار ووقف جرائم الإبادة في غزة.
واحتجّ آلاف المتظاهرين أمام الكونغرس قبل تحركهم تجاه البيت الأبيض، ورفع المشاركون شعارات تطالب بالحرية لفلسطين وبوقف فوري لإطلاق النار، كما طالبوا الرئيس جو بايدن بإرسال المساعدات الإنسانية لفلسطين بدل البوارج الحربية.
وفي نيويورك، تظاهر أكثر من ألف شخص في مانهاتن بالقرب من مبنى الأمم المتحدة، للتضامن مع غزة، مرددين هتافات تتهم بايدن ونتنياهو بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وتتوعدهم بالمحاسبة.
كما تظاهر ناشطون يابانيون ومقيمون عرب وأجانب قرب سفارة الاحتلال في طوكيو للتنديد بالحرب الإجرامية على قطاع غزة، وطالب المتظاهرون الحكومة اليابانية بإعلان موقف حازم تجاه انتهاك الاحتلال  جميع حقوق الإنسان والقوانين الدولية.