دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما صرّح به الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، والذي برر فيه للاحتلال الاستمرار في حرب الإبادة وداعماً لآلة الإرهاب الصهيوني والضلوع في الدم الفلسطيني وبالمجازر الشنيعة وقتل الأطفال والنساء، واستهداف المستشفيات ودور العبادة، مردداً الأسطوانة المشروخة والغريبة، بحق الاحتلال الدفاع عن النفس.
وأكَّدت الشعبية، أنّ تصريح بوريل هو تجاوز كبير للقانون الدولي ونزع حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن نفسه ضد الإبادة والتطهير العرقي، وتحمله مسؤولية عداءه للشعب الفلسطيني، وهرطقاته المعاكسة لصوت الشعوب الداعية لوقف العدوان.

