أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة استقبال النظام الإماراتي اليوم رئيس الكيان الصهيوني مجرم الحرب "يتسحاك هرتسوغ"، واعتبرته سقوطاً مجدداً في وحل التطبيع.
وأعربت الجبهة عن استغرابها أن يستقبل هذا النظام المجرم رئيس الكيان، في الوقت الذي يشن فيه هذا الكيان حرباً مدمرةً وجرائم إبادة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن إصرار النظام الإماراتي على هذا الانزلاق ، واتخاذ المواقف المتساوقة مع الاحتلال والتي تُبرر جرائمه الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني هو بمثابة تشريع لحرب الإبادة وتساوق مع مخططات التهجير بحق شعبنا.
وقالت الجبهة: " ألا تستحق دماء الأطفال والنساء والشيوخ التي تسيل أنهاراً جراء مجازر وجرائم الاحتلال من هذا النظام أن يقطع علاقاته مع هذا الكيان الصهيوني؟ ألا تستحق أشلاء الأطفال الخدج التي قصفت في المشافي، وعذابات مئات الألوف من المهجرين التي جرى تدمير بيوتهم على رؤوسهم بحمم القذائف والصواريخ الصهيونية من هذا النظام أن يتخذ قراراً مشرفاً انتصاراً لشعبنا؟".
ودعت الجبهة الجماهير العربية إلى النزول للشارع في مسيرات غضب عارمة رافضة للتطبيع، وضاغطة على الأنظمة العربية الرسمية التي لديها علاقات مع الكيان الصهيوني أو تفتح أبوابها لمجرمي الحرب الصهاينة، فالبلدان العربية يجب أن تكون مُحرمة على الكيان الصهيوني وعلى قادته المجرمين.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن التاريخ سيلعن كل نظام عربي باع وتساوق وطَبّع وتخلى عن قضية الأمة المركزية، وسيكتب بحروفٍ من ذهب كل نظام عربي يرفض التطبيع ووقف بجانب الشعب الفلسطيني.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
30-11-2023

