أعلن مجموعة كبيرة من أطباء موظفي وزارة الصحة في قطاع غزة، أنهم سيقومون بالإضراب عن الطعام أمام مقر رئيس الوزراء، في صباح الثلاثاء القادم، رفضاً لسياسة التمييز في القطاع الصحي بين الضفة المحتلة وقطاع غزة.
وصرّح الطبيب فتحي أبو وردة أن سبب الإضراب هو رفض وزارة الصحة لصرف العلاوات المستحقة لأطباء قطاع غزة والمقدّرة بـ 200%، في حين يتم صرفها للضفة الغربية منذ سنوات، وذكر أن القرار تم اتخاذه في فترة ولاية سلام فياض في منصب رئيس الوزراء عام 2007 والذي استقال عام 2013.
وأوضح أبو وردة أن الأطباء في قطاع غزة والذين يبلغ عددهم حوالي 1250 طبيباً ممن لم يُمنحوا هذه العلاوة، حاولوا بكل الطرق الوصول لوزير الصحة إلا أن الأمر لم يعود عليهم سوى بالوعود التي اوصلتهم لطريق مسدود.
وأضاف، "بالإضافة إلى عدم منح العلاوات، فإن درجات الموظفين في وزارة الصحة في غزة متوقفة وغير معروف السبب حتى الآن"، متابعاً "لو أراد ممرض أن يترقى من درجة خامسة إلى درجة رابعة مثلاً، فإن ذلك يتطلب قراراً من وزير الصحة ووزير المالية وهذا ما لا يستطيع الحصول عليه موظفو القطاع منذ قرابة 3 سنوات".
وعن طبيعة الاضراب أكد الدكتور أبو وردة أن "الاضراب سيكون يوم الثلاثاء القادم أمام مقر رئاسة الوزراء في قطاع غزة الساعة العاشرة صباحاً، تزامناً مع جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني، حيث سيتم إعلان الاضراب عن الطعام بحضور عدد كبير من الأطباء والمجموعات الشبابية المساندة".
وشدد أنه وفي حال لم يتم الاستجابة إلى قراراتهم سيعمل الأطباء على أخذ خطوات تصعيدية حتى الوصول إلى حقوقهم.

