أثناء اجتماع وزراء خارجية الدول الست حول الملف النووي الإيراني، تم تقديم عرضا غربيا على إيران يقضي بتعليق العقوبات إلا أن الأخيرة تصرّ على إلغاء العقوبات لتوقيع الاتفاق.
نقلت وسائل اعلام الاحتلال مساء اليوم أن وزير خارجية الصين قال :"ان هناك احتمال ان يتحقق اتفاق مع ايران يوم غد الثلاثاء، وان الفجوات بين القوى العظمى وايران جرى تقليصها.
وفي ذات السياق، أكد النائب الأول للرئيس الايراني، اسحاق جهانغيري يمكننا بالتأكيد التوصل الى اتفاق في المفاوضات النووية، وان الحكومة دافعت في سياستها الخارجية عن حقوق الشعب الإيراني من موقع العزة والقوة، وأثبتت من خلال الحوار والتعامل انها يمكنها ان تضمن حقوق الشعب الايراني امام أكبر القوى العالمية.
وأضاف ان وزراء خارجية الدول الست المفاوضة يعترفون بهذا الموضوع بأن الشعب الإيراني له الحق بامتلاك التقنية النووية، معربا عن امله بأن تكون المفاوضات النووية مصحوبة بنتائج ايجابية لنتمكن من رفع الحظر الذي يضغط على الشعب الإيراني، ونمهد لمسار التنمية.
من جهة أخرى قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو:" أن بلوغ اتفاق حول البرنامج النووي لإيران سيفلتها من مسؤولية "العدوان" على اليمن.
وقال نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه ، إن "الاتفاق الذي يلوح في الأفق في لوزان يبعث برسالة مفادها أن من يرتكب العدوان لا يدفع الثمن، بل على العكس ينال تعويضا"، منتقدا الدول العظمى التي وصفها بأنها"تغض النظر عن الدعم الإيراني للحوثيين"، حسب زعمه.
واعتبر أن "الدول المعتدلة والمسئولة في المنطقة، خصوصا دولة الاحتلال ودول أخرى، ستكون الأولى التي ستعاني من عواقب هذا الاتفاق" وأكد أنه من المستحيل فهم لماذا عندما تواصل القوى المدعومة من إيران "الحوثيون" احتلال المزيد من الأراضي في اليمن، هم يغضون النظر في لوزان عن هذا العدوان، لكننا لن نغض النظر وسنواصل العمل ضد أي تهديد".
وكان نتنياهو صرح الأحد بأن الاتفاق النووي الأولي المرتقب بين إيران والسداسية أسوأ مما كانت تخشاه إسرائيل.
في غضون ذلك قال المتحدث الصحفي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف:" أن هناك مؤشرات إيجابية تصل من مدينة لوزان السويسرية حيث تجري مباحثات حول الملف النووي الإيراني.
وتابع يبدو من الاجواء الظاهرية للمفاوضات، اننا بالتأكيد يمكنننا التوصل الى الاتفاق، الا ان الحكومة خططت ايضا لظروف عدم التوصل الى اتفاق، وقد أعددنا أنفسنا لإدارة البلاد في تلك الظروف.

