أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بصمود أبناء بلدة قباطية الذين تصدوا للحصار الذي فرضه الاحتلال لمدة ثلاثة أيام، ونجحوا في إفشال أهداف ومخططات الاحتلال منه.
وأكدت الجبهة، في بيانٍ لها وصل " بوابة الهدف"، صباح اليوم، على أن بلدة قباطية التي قدّمت ولا زالت القادة والشهداء والجرحى والأسرى، وكوكبة من الشهداء خلال هذه الانتفاضة "ستظل شوكة في حلق الاحتلال، وإحدى عناوين المواجهة المستمرة، وهاجساً مستمراً يُلاحق دولة الاحتلال وجنودها".
وعزت الجبهة قيام الاحتلال بإنهاء الحصار الذي فرضه على البلدة منذ ثلاثة أيام في أعقاب عملية باب العمود البطولية، إلى "الصمود الأسطوري، وتصدي شباب البلدة للاحتلال وجنوده، وإلى الحالة الجماهيرية التي حاولت فك الحصار عن البلدة".
وكان جيش الاحتلال حاصر بلدة قباطية جنوب جنين، شمال الضفة المحتلة، لثلاثة أيام، في إجراء عقابي جماعي لأهالي البلدة، بعد أن خرج ثلاثة من أبنائها، ونفذوا عملية فدائية في حي باب العامود ب القدس المحتلة، الأربعاء الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مجنّدة صهيونية وإصابة نحو 10 آخرين بجراح مختلفة. وارتقى الشهداء الثلاثة فور إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليهم، وهم الأبطال: أحمد ناجح أبو الرب (21 عاماً)، ومحمد أحمد كميل (20 عاماً)، وأحمد راجح زكارنة (22 عاماً)، وكان الاحتلال احتجز جثامينهم ليومين، قبل أن يُسلّمها، وشيّعهم الآلاف في البلدة.

