Menu

الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية يستنكر زيارة رؤساء كنائس مسيحية في القدس المحتلة لرئيس دولة الاحتلال. 


 

استنكر الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية بأقصى العبارات إقدام رؤساء كنائس مسيحية في القدس المحتلة على زيارة رئيس دولة الاحتلال الملطّخة يداه بدماء شعبنا الفلسطيني من مسيحيين ومسلمين، وفي ظلّ المجازر الوحشية والمذابح الجماعية وممارسات الإذلال والتنكيل والتدمير التي يقترفها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعموم فلسطين.

وشجب الاتحاد هذه الزيارة الشائنة التي تنتهك الأخلاقيات والمبادئ المسيحيّة والإنسانيّة والوطنيّة مؤكداً أنّ الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله مهما كلّفه من تضحيات لتحرير أرضه ومقدساته من الاحتلال.

كما طالب الاتحاد كلّ من تورّطوا في هذا اللقاء المخزي بالاعتذار العلني ل فلسطين وأبنائها، وللكنائس ورعاياها، والكفّ عن أي أعمال آثمة تخدم الاحتلال وتُغذّي دعايته المُضلّلة المكرّسة لتبرير الإبادة الوحشية وتسويق جرائم حربه وتزييف الحقائق الواضحة.