Menu

من يغلق معبر رفح ويحاصر غزة لن يرحمه التاريخ

الأردن: مسيرات ووقفات وندوات تضامنية تطالب بفتح معبر رفح ورفض التطبيع.


بكلماتٍ محددة وشعارات واضحة يستمر التضامن مع غزة في الأردن بمختلف الأشكال وعلى كافة الأصعدة، حيث ألقى الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني الدكتور سعيد ذياب كلمةً في ختام المسيرة المركزية في وسط البلد قال فيها : نعم ستنتصر غزة.. نعم ستنتصر فلسطين.. مهما كانت التضحيات وعظمت، بشائر النصر تتوالى علينا رغم كل الآلام والمحن. وتابع نحن هنا لنقول بصوت واحد نحن مع غزة، ونطالب الحكومة الأردنية بوقف تصدير الخضار إلى الكيان الصهيوني، وإيقاف المعبر البري البديل عن مضيق باب المندب لفك الحصار عنه، مُشيراً إلى أن الفجوة الكبيرة بين الجماهير الأردنية والحكومة يجب أن تردم، ويجب أن تتماهى قرارات الحكومة مع الجماهير الأردنية لا سيما وقف المعاهدات مع الكيان الصهيوني، فمن يقول أنه مع غزة .. لا يجب أن يكون مع أعداء غزة..

واستكمل بأن طوفان الأقصى غيّر وجه المنطقة وفتح باباً جديداً للمقاومة وسواعد الثوار، وانتصار غزة هو أمان الأردن في وجه مشاريع الصهيونية والتهجير.

وأدان الأمين العام إغلاق معبر رفح مطالباً النظام المصري بعدم المساهمة بحصار غزة، فمن يحاصر غزة اليوم ويساهم بإراقة دماء غزة لن يرحمه التاريخ.

وفي ذات السياق أقامت الفعاليات الشعبية والحزبية في مخيم الوحدات وقفة حاشدة من أمام مسجد الصحابة ردد فيها المشاركون هتافات مطالبة بفتح معبر رفح.

كما دعا التجمع الشبابي الأردني إلى حوارية بعنوان "الأردن يرفض التطبيع" أُقيمت في مقر حزب الوحدة. 

ونُظِّمت في إربد مسيرة جماهيرية حاشدة يوم الثلاثاء الماضي بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة، دعماً لصمود الشعب الفلسطيني في غزة.

واستنكاراً ورفضاً لتعاطي الأمم المتحدة لشؤون المرأة وتبنيها الرواية الصهيونية أقام تجمّع أردنيات من أجل فلسطين ودعم المقاومة وقفةً أمام مقر الأمم المتحدة لشؤون المرأة في عمان، ألقت فيها الرفيقة نهاية برقاوية كلمة.