الولايات المتحدة توقف المساعدات المالية للأونروا
وألمانيا وكندا وفرنسا تتبع القرار الأمريكي منذ أربعة أيام، في السادس والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي 2024، وبمجرد صدور قرار محكمة العدل الدولية الذي وضع حداً لتهرب الكيان الصهيوني من جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها ضد الشعب الفلسطيني (والتي كانت آخرها في قطاع غزة)، أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية مساعدتها المالية لمنظمة الأونروا التابعة للأمم المتحدة بحجة أنّ الكيان المحتل أعلن أن بعض العاملين في فرع المنظمة في قطاع غزة دعموا عملية طوفان الأقصى التي نفّذتها "حماس" في 7 تشرين الأول من العام الماضي والتي أدت إلى مجزرة إبادة جماعية لا تزال مستمرة ضد سكان القطاع.
وبمجرد صدور هذا القرار، الذي يثبت، مرةً جديدة، تورط الإدارة الأمريكية في المجزرة المستمرة ضد شعب فلسطين، أعلنت كل من حكومات ألمانيا وكندا وأستراليا وفرنسا انضمامها إلى القرار الأمريكي المشكوك بصحته، والذي تهدف الدول الأربع من ورائه إعطاء دفع للقوات الصهيونية في ما ترتكبه من مجازر بحق الإنسانية، إنّ كان في غزة، وفي فلسطين عموماً، أم في لبنان وسوريا...
لذا، نهيب بشعوب البلدان الخمسة توسيع حراكها في وجه القرار وزيادة دعمها لأهل غزة وللشعب الفلسطيني الذي يكافح من أجل حريته وحقه في العيش في وطنه وأرضه..

