نفت وزارتي الداخلية والصحة الفلسطينيتين، في قطاع غزّة، مزاعم منسق أعمال حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، حول نقل جرحى تنظيم "داعش" للعلاج في مستشفيات قطاع غزّة، مقابل المال والسلاح.
وأكدت وزارة الداخلية أن المزاعم التي يروجها الاحتلال حول علاج جرحى من سيناء في مشافي قطاع غزة، هي مزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة، هدفها التحريض على قطاع غزة وتوتير علاقة القطاع بجمهورية مصر العربية، والعمل على تشديد الحصار.
كما أكدت الوزارة، أنّ قوات الأمن الوطني الفلسطيني لا تسمح بالمساس بأمن واستقرار المنطقة الحدودية مع مصر.
من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزّة، أشرف القدرة، أنّ تصريحات منسق أعمال حكومة الاحتلال، لا أساس لها من الصحة، وهي تصريحاتٌ توتيريّة وعارية من الصحة تمامًا.
وبيّن أنّ مستشفيات قطاع غزّة، تستقبل المرضى والجرحى المقيمين في قطاع غزّة فقط.
وكان منسق أعمال حكومة الاحتلال، الجنرال مردخاي، قد ادّعى في تصريحاتٍ صحفيّة، الاثنين، أنّ الجرحى المصريين الذين يتبعون لتنظيم داعش في سيناء، يتم نقلهم للعلاج في قطاع غزّة، مقابل المال والسلاح. في محاولةٍ منه إلى توتير الأوضاع بين الجانبين، الفلسطيني والمصري.

