تحت عنوان آثار معركة طوفان الأقصى على الكيان الإسرائيلي محلياً وإقليمياً ودولياً، أقام اتحاد الكتاب العرب ندوة سياسية تحدث فيها الرفيق أبو علي حسن عن موقع ومكانة معركة طوفان الأقصى في الفكر السياسي المقاوم، باعتبارها فعل مقاوم ارتقائي ولحظة سياسية فارقة، فهي معركة الشعب الفلسطيني ككل، مشيراً إلى أن طبيعة هذه المعركة تنتمي إلى مسار الصراع المفتوح مع الكيان.
وأكد أبو علي حسن على أسطورية الصمود الفلسطيني واستثنائيته، حيث أن المقاومة كسرت معادلات وعقيدة الكيان الأمنية والعسكرية وأطاحت بمسلمات مثل الحرب الخاطفة أو الاستباقية، أو الحرب على أرض الخصم
وأضاف أن نتائج هذه الحرب كانت كارثية على الشعب الفلسطيني بعد حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي ارتكبها الاحتلال، لكنه في المقابل دفع خسائر باهظة في جنوده وعتاده واقتصاده، أدت إلى اهتزاز المجتمع الصهيوني عن بكرة أبيه، مما جعله يعيش حالة من القلق الوجودي.

