بدعوة من سفير فنزويلا في دمشق، شارك اليوم وفد من مكتب العلاقات الدولية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في إحياء الذكرى الحادية عشرة لرحيل القائد الفنزويلي والأممي هوغو تشافيز في جامعة دمشق - كلية الهندسة، وتم وضع أكاليل ورد على اللوحة الجدارية للراحل تشافيز.
وحضر اللقاء السفير الفنزويلي في دمشق والدكتور محسن بلال رئيس مكتب التعليم العالي في سوريا، ورئيس جامعة دمشق، والسفير الفلسطيني في سوريا الدكتور سمير الرفاعي، وحشد من المدعوين.
بعد ذلك تم عقد لقاء في مقر المجلس الوطني الفلسطيني في دمشق بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيل تشافيز.
حضره السفير الفنزويلي في دمشق وطاقم السفارة والسفير الفلسطيني في دمشق الدكتور سمير الرفاعي، كما حضره عدد من قادة الفصائل الفلسطينية الذين تحدثوا عن المواقف المبدئية الشجاعة للراحل تشافيز تجاه قضية فلسطين. كما تم الحديث عن معركة طوفان الأقصى ومعانيها التاريخية.
وتحدّث الدكتور ماهر الطاهر باسم الجبهة الشعبية مُرحباً بالسفير الفنزويلي وطاقم السفارة ومشيراً إلى المواقف التاريخية للراحل تشافيز تجاه القضية الفلسطينية، واستمرار هذه المواقف للرئيس مادورو الذي يسير على ذات النهج المبدئي الداعم لكفاح الشعب الفلسطيني.
وأشار الرفيق الطاهر إلى ضرورة بناء جبهة عالمية لمواجهة الإمبريالية الأمريكية التي داست على القانون الدولي من خلال دعمها ومشاركتها في حرب الإبادة التي يمارسها الكيان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وتم عرض فيلم وثائقي عن الراحل تشافيز ومواقفه تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وكذلك مواقف الرئيس مادورو وإدانته للمجازر وحرب الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد شعب فلسطين في قطاع غزة الباسل، وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

