Menu

حزب العمال في الجزائر يدين مجزرة وممارسات الاحتلال الوحشية في مستشفى الشفاء.

التاريخ سيحكم على كل دولة وشعب انطلاقاً من المواقف والمبادرات التي تمت ترجمتها فعلياً لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

حزب العمال الجزائري

 

 

أدان حزب العمال في الجزائر ممارسات الاحتلال الوحشية التي ارتكبها في مستشفى الشفاء بعد قيامه بتصفية 90 شهيداً واعتقال 300 شخص من بينهم عمال في القطاع الصحي وضباط شرطة وقرى مكلفين بإيصال وتوزيع المساعدات الغذائية.

واعتبر الحزب أن سكان غزة يتعرضون لإبادة كاملة على مرأى  ومسمع من العالم أجمع، والمجاعة التي أقرها الكيان الإرهابي هي السلاح الأكثر فتكاً وستخلف آثاراً على الناجين لعقود لاحقة، مُشيراً إلى أن اجتياح رفح المستمر منذ يومين مع القصف المكثف والاغتيالات والاعتقالات الجماعية ماهو إلا لإجبار المليون ونصف المليون نازح وساكن على الرحيل وقبول التهجير.

وأوضح الحزب أن ما يحدث في غزة محرقة مُدبّرة منظمة ومنفّذة بدعم من الحكومة الأمريكية وكل الحكومات التي لم تتوقف عن إرسال الأسلحة إلى الكيان البربري، مؤكداً أنها مذنبة ومسؤولة بشكل فعلي عن الجرائم مثلها مثل الكيان إن لم تكن أكثر منه، لأنه من دون إمداده بالسلاح والذخيرة ومن دون تواطؤ الأنظمة العربية المُطبّعة معه ما كان باستطاعته مواصلة عمله الإرهابي.

وشدّد الحزب أن السكوت يعني التواطؤ وينبغي إيقاف ذراع القتل الصهيوني من تصفية الشعب الفلسطيني وإبادته، مؤكداً على السلطات في بلاده وجوب تقديم كافة أشكال المساعدة واستخدام كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والمادية لإنقاذ الشعب الفلسطيني. 

وبيّن الحزب أن التاريخ سيحكم على كل دولة وشعب انطلاقاً من المواقف والمبادرات التي تمت ترجمتها فعلياً لإنقاذ الشعب الفلسطيني، مُشدّداً أن الجزائر التي دفعت ثمناً باهظاً بأرواح المليون ونصف المليون شهيد لانتزاع استقلالها لا يمكنها سوى أن ترسّخ مكانتها في سجلات التاريخ المجيدة.