تواصلت التظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني حيث تظاهر حوالي عشرة آلاف من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومناصرين للقضية الفلسطينية من شعوب العالم في مدينة سيدني الأسترالية للأسبوع الخامس والعشرين على التوالي.
وأُلقيت في التظاهرة التي جالت الشوارع الرئيسية في المدينة عدة كلمات عكست معاناة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الأبرياء والمدنيين في غزة على يد العصابات الصهيونية الحاقدة، والأعمال الإجرامية اللإنسانية التي تهدف إلى قتل أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني في ظل دعم أميركي وبريطاني وأسترالي وصمت من بعض دول العالم.
كما ندد المتظاهرون بالموقف السلبي للحكومة الأسترالية إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، وهتف المتظاهرون للحرية ل فلسطين وإنهاء الاحتلال ووقف آلة القتل الصهيونية وطالبوا الحكومة الأسترالية ورئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بوقف كل أشكال الدعم للكيان الصهيوني والاعتراف بدولة فلسطين.

