اختتمت اليوم في العاصمة الكوبية هافانا فعاليات المؤتمر الثاني عشر للشبيبة الشيوعية الكوبية بحضور السكرتير الأول للحزب الشيوعي والرئيس الكوبي ميغال دياز كانيل وعدد من الشخصيات والقيادات الكوبية.
بدورها وجهت منظمة الشبيبة الفلسطينية رسالة للشبيبة الشيوعية الكوبية بمناسبة انعقاد أعمال مؤتمرهم مؤكدة على تثمين دور كوبا شعبًا وقيادة في دعم القضية الفلسطينية تاريخيًا.
بدورها قامت رئاسة المؤتمر بقرأة الرسالة في جلسة الافتتاح العامة، تم قراءة رسالة منظمة الشبيبة الفلسطينية، حيث عبرت "ميرثيا بروسارد أوريس" رئيسة دائرة العلاقات الدولية في اتحاد الشبيبة الشيوعي الكوبي على موقعها الاجتماعي X عن فخرها بالرسالة التي وجهت لهم من الشبيبة الفلسطينية وقالت: "إنه لشرف لنا في المؤتمر، أن نستقبل رسالة منظمة الشبيبة الفلسطينية التي تعبر كلماتها عن الشكر والتحية لمؤتمرنا الثاني عشر".
وأضافت "نقول لهم: يمكنكم دائمًا الاعتماد على كوبا، فنحن سنجعل من المقولة الأولى والأساسية للشهيد الفلسطيني غسان كنفاني ، أن تكون مقولة لنا أيضا: "الإنسان في نهاية الأمر قضية".

"ميرثيا بروسارد أوريس"
نص الرسالة بالعربية والإسبانية
Compañera; Aylín Álvarez García,
Primera secretaria de la Unión de Jóvenes Comunistas de Cuba UJC,
Compañeras y compañeros en la Unión de Jóvenes Comunistas Cubanos
Asunto: Felicitaciones por el duodécimo congreso de la UJC
Saludos revolucionarios y de militancia.
Saludos de lucha y continuidad.
Le damos nuestros más sinceros saludos revolucionarios con motivo de celebrar su duodécim
congreso en medio de grandes desafíos y una lucha continua contra el imperialismo y el reaccionario global, que inevitablemente será coronado con la victoria para todas las fuerzas de
liberación sobre el proyecto del mal jamás conocido de la historia de la humanidad.
Hoy estamos escribiendo este mensaje a la luz de un ataque feroz y una agresión bárbara que solo expresa el aspecto imperial bestia y verdadero de los Estados Unidos de América
representados porsu brazo largo en la región de oriente medio, que es el régimen sionista contra nuestro pueblo que ha continuado desde 1948 hasta ahora.
Durante más de siete décadas, nuestra gente está sujeta a un ataque y agresión sin precedentes dirigidos al exterminio, desplazamiento y desarraigo de nuestra gente de su tierra, que vivióen
ella durante miles de años por una fragmentación de mercenarios y asesinos contratados de todas partes de las partes del mundo, con un claro apoyo occidental y estadounidense e inequívoco.
Lo que el mundo ve hoy en la televisión y las redes sociales del exterminio dirigido a niños, mujeres, ancianos y jóvenes de nuestra gente es una imagen verdadera de lo que sucedió desde el comienzo de la ocupación en 1948 con una ligera diferencia, que es el aumento del crimen y de su fealdad.
Compañeras y compañeros
No prolongaremos esta carta, en la que enfatizaremos nuestra postura firme con los sacrificios y la sangre de nuestra gente de que este asesinato y destrucción solo nos aumentará insistiendo en continuar la lucha hasta la liberación de cada grano de arena de nuestra tierra y suelo patrio, incluso si nos costará nuestras vidas.
Nuestro camino que está construido por la sangre de nuestros compañeros que nos guía a la libertad y la independencia, liberando el hombre y la tierra, y estableciendo nuestro estado independiente desde el río hasta el mar.
Las palabras y los discursos ya no tienen sentido a la luz de lo que se practica contra nosotros a lo largo de los años, y la palabra es ahora, siempre y será de los fusiles de combate, y alzar la bandera de la liberación y la independencia.
Finalmente, les extendemos un saludo revolucionario a sus honorables posturas a las que estamos acostumbrados con su apoyo a todas las fuerzas de liberación y a los pueblos oprimidos ante la
injusticia y la agresión en general, nuestra gente y nuestra causa en particular.
Expresamos nuestro apoyo absoluto a Cuba, pueblo y liderazgo frente al bloqueo criminal e injusto practicado por el patrocinador del terrorismo en el mundo, los Estados Unidos de América como resultado de sus posiciones y honorable revolución contra la opresión y la injusticia.
Concluimos nuestro mensaje con las palabras del mártir Julio Antonio Mella cuando dijo: "¡Muero por la revolución!.. Aun después de muertos somos útiles. Solo los cristales se rajan,
los hombres solo mueren de pie".
Y con las palabras de nuestro líder el mártir Ghassan Kanafani "El hombre después de todo es una Causa"
Viva Cuba, Viva la UJC
Viva Palestina
Patria o Muerte..Venceremos
Hasta la victoria, Siempre
Sus Camaradas
De la OJP
2 de abril de 2024
الرفيقة السكرتيرة الأولى للشبيبة الشيوعية الكوبية أيلين ألفاريس جراسيا
الرفيقات والرفاق في الشبيبة الشيوعية الكوبية
الموضوع: تهنئة بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني عشر لاتحاد الشبيبة الشيوعية الكوبي.
تحية الثورة وشرف الانتماء .. تحية النضال والاستمرار ..
نتوجه لكم بخالص تحياتنا الثورية بمناسبة عقد مؤتمركم الثاني عشر في خضم تحديات جسام ونضال مستمر ضد الإمبريالية والرجعية العالمية والذي حتما سيتكلل بالنصر لكافة القوى التحررية على أكبر مشروع للشر عرفته البشرية .
نخط لكم اليوم هذه الرسالة في ظل هجمة شرسة وعد وان همجي لا يعبر إلا عن الوجه القبيح والحقيقي للإمبريالية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بذراعها الكيان الصهيوني ضد شعبنا المستمر منذ عام 1948 حتى الآن .
على مدار أكثر من سبعة عقود يتعرض شعبنا لهجمة شرسة وعدوان يستهدف إبادة وتهجير واقتلاع شعبنا من أرضه الذي عاش عليها لآلاف السنين من قبل شرذمة من المرتزقة والقتلة المأجورين من كافة أصقاع الأرض، بدعم غربي وأمريكي واضح ولا لبس فيه .
إن ما يراه العالم اليوم على شاشات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي من إبادة تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ والشباب من أبناء شعبنا هو صورة طبق الأصل لما حدث منذ بداية الاحتلال عام 1948 مع فارق بسيط ألا هو الزيادة في الإجرام وبشاعته .
رفيقاتنا .. رفاقنا
لن نطيل عليكم برسالتنا والتي سوف نؤكد فيها على موقفنا الثابت المخطوط بتضحيات ودماء شعبنا بأن هذا القتل والتدمير لن يزيدنا إلا إصرارا على مواصلة القتال حتى تحرير كل ذرة تراب من أرضنا ولو كلفنا ذلك حياتنا جميعا .
فلن نرض ى غير الطريق المستض يء بالدم طريقا للحرية والاستقلال وتحرير كامل التراب الوطني وإقامة دولتنا المستقلة من النهر حتى البحر، فلم يعد للكلام أي معنى في ظل ما يمارس بحقنا على مدار سنوات طوال، والكلمة الآن ودائما وأبدا للسواعد المقاتلة رافعة لواء التحرير والاستقلال .
في الختام نتوجه لكم بالتحية الثورية لمواقفكم المشرفة التي اعتدنا عليها بدعمكم لكافة القوى التحررية والشعوب المقهورة في وجه الظلم والعدوان عامة ولشعبنا ولقضيتنا بشكل خاص، ونعبر لكم عن دعمنا المطلق لكوبا شعبا وقيادة في وجه الحصار الظالم والجائر الممارس عليها من راعية الإرهاب في العالم
الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة مواقفكم وثورتكم المشرفة ضد القهر والظلم، لكم من أطيب التحيات والتمنيات بنجاح أعمال مؤتمركم الثاني عشر .
نختتم رسالتنا لكم بعبارة القائد الشهيد خوليو أنطونيو ميللا " أموت من أجل الثورة وحتى في موتنا فنحن مفيدون .. فقط الزجاج من ينكسر أما الرجال لا يموتون إلا واقفين " وبعبارة الرفيق الشهيد غسان كنفاني " الانسان في ههاية الأمر قضية"
عشتم وعاشت كوبا .. عاشت فلسطين
حتى النصر دوما .. الوطن أو الموت
وإننا حتما لمنتصرون
رفاقكم
منظمة الشبيبة الفلسطينية
2 من أبريل 20